( 17198 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني عبد الكريم
عن علي وابن مسعود ، أن شبه العمد الحجر والعصا .
( 17199 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : شبه العمد مغلظ ، ولا يقتل صاحبه ، وذلك أن
ينزل ( 1 ) الشيطان بين الناس ، فيكون رميا [ في عميا ] ( 2 ) من غير
ضغينة ، ولا حمل سلاح ، فمن علينا السلاح فليس منا ، ولا
راصد بطريق ، فمن قتل على غير هذا فهو شبه العمد ، وعقله مغلظ ،
ولا يقتل صاحبه ( 3 ) .
( 17200 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
أخبرني عمرو بن دينار أنه سمع طاووسا يقول : الرجل يصاب في الرميا ( 4 ) ، في القتال بالعصا ، أو بالسوط ، أو الرامي ( 5 ) بالحجارة ، يودى ، ولا يقتل
به ، من أجل أنه لا يعلم من قاتله ، وأقول : ألا ترى إلى قضاء رسول الله
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) و ( ح ) وبعض نسخ المحلى ، فادعاء أنه غلط تعسف ، كما
زعم أحمد شاكر المصري ، وفي بعض نسخ المحلى و ( هق ) ( ينزو ) .
( 2 ) استدركته من ( ح ) والمحلى والنهاية ، ولكن في النهاية ( دما ) مكان ( رميا ) .
و ( عميا ) : ضبطه ابن الأثير بالقلم ممدودة ، وجعله تأنيث الأعمى ، وفسره بالضلالة والجهالة ،
والصواب عندي ( عميا ) بكسر العين وتشديد الميم والياء والقصر ( فعيلى ) من العمى ،
مصدر ، والمعنى أن يوجد بينهم قتيل يعمى أمره ، ولا يتبين قاتله ، وقد ذكره ابن الأثير
في حديث آخر .
( 3 ) أخرج ( هق ) نحوه من حديث طاووس عن ابن عباس مرفوعا 8 : 45 وأخرجه
من حديث سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا 8 : 70 .
( 4 ) الرميا : فعيلى من الرمي .
( 5 ) كذا في ( ص ) .