يصبح : اللهم ما ( قلت ) ( 1 ) من قول ، أو نذرت من نذر ( 2 ) ، أو حلفت
من حلف ، فمشيتك بين يدي ذلك كله ، ما شئت منه كان ، وما
لم تشأ لم يكن ، فاغفر لي وتجاوز لي عنه ، اللهم من صليت عليه فصلاتي
عليه ، ومن لعنته فلعنتي عليه ( 3 ) ، إلا كان في استثنائه بقية يومه ذلك .
( 16118 ) - عبد الرزاق ( عن معمر ) عن ابن طاووس عن أبيه
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من حلف فقال : إن شاء الله ،
لم يحنث ( 4 ) .
( 16119 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال :
هامش
( 1 ) سقط من ( ص ) ثم وجدته في السادس .
( 2 ) في ( ص ) ( نذرك ) خطأ .
( 3 ) ورد هذا الدعاء أطول مما هنا من حديث زيد بن ثابت وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم
علمه أو أمره أن يتعاهد به أهله كل يوم ، وليس فيه ما في آخره عند المصنف ، راجع
( عمل اليوم والليلة ) لابن السني ص 17
( 4 ) أخرجه الترمذي عن يحيى بن موسى عن المصنف ، وحكى عن البخاري أنه
قال هذا حديث خطأ أخطأ فيه عبد الرزاق ، أختصره من حديث معمر عن ابن طاووس
عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا أن سليمان بن داود عليهما السلام قال : لأطوفن الليلة ( إلى
قوله ) لو قال : إن شاء الله لكان كما قال ، انتهى مختصرا 2 : 269 و 270 قلت : وهو نظير
حديث جابر عند الشيخين : ( إذا جاء أحدكم والامام يخطب فليصل ركعتين ) فقد انتقده
الدارقطني على الشيخين وحاصل انتقاده بلفظ الحافظ ابن حجر أن شعبة خالف جماعة
الرواة في سياق المتن واختصره ، وهم إنما أوردوه على حكاية قصة الداخل وأمر النبي
صلى الله عليه وسلم له بالصلاة ركعتين والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب ، وهي قصة محتملة للخصوص ، وسياق شعبة
يقتضي العموم في حق كل داخل ، انتهى ما في الهدي الساري ص 411 والذي دافع به
ابن حجر عنهما إنما يتم إذا قرر الانتقاد بلفظ الحافظ حاكيا عن الدارقطني ، ولكن لو
قرر بأن عمروا هو الذي اختصر حديثه الطويل وقد أخطأ في اختصاره كما أن عبد الرزاق
هو الذي روى حديث سليمان عليه السلام ثم اختصره فأخطأ ، لم يتم الجواب .