قال لي عطاء : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أمرت أن أقاتل الناس حتى
يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا قالوا : لا إله إلا الله ، أحرزوا دماءهم ،
وأموالهم ، إلا بحقها ، وحسابهم على الله ( 1 ) .
( 10021 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير
أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا فعلوا ذلك ،
عصموا مني دماءهم ، وأموالهم ، إلا بحقها ، وحسابهم على الله صلى الله عليه وسلم ( 2 ) .
( 10022 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري
عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : لما تيسر ( 3 ) أبو بكر لقتال أهل
الردة ، قال له عمر : كيف تقاتل الناس يا أبا بكر ، وقد قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله ، فإذا
قالوها ، عصموا مني دماءهم ، وأموالهم ، إلا بحقها ، وحسابهم على
الله ، فقال أبو بكر ، والله لأقاتل ( 4 ) من فرق بين الصلاة والزكاة ، فإن
الزكاة حق المال : والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
لقاتلتهم عليها ، فقال عمر : والله ما هو إلا أن رأيت الله شرح
صدر أبي بكر للقتال ، فعرفت أنه الحق ( 5 ) .
هامش
( 1 ) أعاده المصنف في ( 6 ، الورقة : 64 ) .
( 2 ) أخرجه مسلم من حديث الثوري عن أبي الزبير 1 : 37 وأعاده المصنف
في ( 6 ، الورقة : 64 ) ولفظه هناك : قاتلوا الناس . . . الخ .
( 3 ) تيسر للقتال : تهيأ وتجهز .
( 4 ) في الصحيحين " لأقاتلن " .
( 5 ) أخرجه " خ " من طريق شعيب عن الزهري عن عبيد الله عن أبي هريرة
3 : 171 ومسلم من طريق عقيل عن الزهري 1 : 37 فلا أدري أسقط من " ص " قوله :
" عن أبي هريرة " أو رواه المصنف مرسلا .