الحسن بن محمد بن علي قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مجوس هجر
يدعوهم إلى الاسلام ، فمن أسلم قبل منه الحق ، ومن أبى كتب
عليه الجزية ، ولا تؤكل لهم ذبيحة ، ولا تنكح منهم امرأة ( 1 ) .
( 10029 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن عيينة عن شيخ منهم
يقال له أبو سعد ( 2 ) ، عن رجل شهد ذلك - أحسبه نصر بن عاصم -
أن المستورد [ بن علقمة كان في مجلس ، أو ( 3 ) فروة بن نوفل الأشجعي ( 4 )
فقال رجل : ليس على المجوس جزية ، فقال المستورد ] ( 5 ) : أنت
تقول هذا ؟ وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من مجوس هجر ، والله لما
أخفيت أخبث مما أظهرت ، فذهب به حتى دخل على علي وهو في
قصر ( 6 ) ، جالس في قبة ، فقال : يا أمير المؤمنين ! زعم هذا أنه ليس
على المجوس جزية ، وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس
هجر ، فقال علي ، البدا ( 7 ) ، يقول : اجلسا ، والله ما على الأرض
اليوم أحد أعلم بذلك مني ، إن المجوس كانوا أهل كتاب يعرفونه ،
هامش
( 1 ) أخرجه " هق " من طريق " ش " عن وكيع عن الثوري ، قال " هق " : مرسل
وإجماع أكثر المسلمين عليه يؤكده 9 : 192 و 285 .
( 2 ) كذا في " هق " وفي " ص " " أبو سعيد " خطأ .
( 3 ) كذا في " ص " من السادس .
( 4 ) في رواية الشافعي عن ابن عيينة أن فروة بن نوفل هو الذي قال : علام تؤخذ
الجزية من المجوس وليسوا بأهل كتاب ؟ كما في " هق " 9 : 188 .
( 5 ) سقط من هنا ، وهو ثابت في ( 6 ، الورقة : 64 ) .
( 6 ) كذا في السادس ، وهو الظاهر من رسمه هنا .
( 7 ) كذا في " ص " هنا ، وفي السادس " السا " وفي " هق " كما هنا .