الطلاق ، وقد شاء الله الطلاق حين أجله .
( 11331 ) - عبد الرزاق عن إسماعيل بن عياش قال : أخبرني
حميد بن مالك أنه سمع مكحولا يحدث عن معاذ بن جبل ، قال : قال
النبي صلى الله عليه وسلم : يا معاذ ! ما خلق الله على ظهر الأرض أحب إليه من
عتاق ، وما خلق الله على وجه الأرض أبغض إليه من الطلاق ، فإذا
قال الرجل لعبده : هو حر إن شاء الله ، فهو حر ، ولا استثناء له ، وإذا
قال لامرأته : أنت طالق إن شاء الله ، فله استثناءه ، ولا طلاق عليه ( 1 ) .
( 11332 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إن
قال : أنت طالق إن شاء الله ، فإن شاء ردها غير حنث .
( 11333 ) - عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه : من
حلف فقال : إن شاء الله ، فله ثنياه ما لم يقم من مجلسه .
باب المطلق ثلاثا
( 11334 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : حدثني بعض بني
أبي رافع عن عكرمة مولى ابن عباس أن ابن عباس قال : طلق عبد
يزيد - أبو ركانة وإخوته - أم ركانة ، ونكح امرأة من مزينة ، فجاءت
النبي صلى الله عليه وسلم وقالت : ما يغني عني إلا كما يغني هذه الشعرة - لشعرة
أخذتها من رأسها - ففرق بيني وبينه ، فأخذت النبي صلى الله عليه وسلم حمية ،
هامش
( 1 ) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ، وأبو يعلى ، قال الحافظ في المطالب العالية :
هذا منقطع ، ( يعني بين مكحول ومعاذ ) .