بأمة ، قال محمد : وكان عبد الله بن أبي زكريا من عباد أهل الشام ،
وفقهائهم ، وعليتهم ( 1 ) ، كان مكحول يأخذ عنه .
( 9930 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا محمد بن راشد قال :
سمعت مكحولا يقول : تبع النبي صلى الله عليه وسلم جنازة أبي طالب ، يمشي
بعراضها ( 2 ) ، ولم يصل عليه ، وهو يقول : وصلتك رحم ، وجزيت
خيرا ، قال : ولم يقف على قبره .
( 9931 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن ابن جريج
قال : سمعت سليمان بن موسى يقول : لا تتبع جنائزهم ، وإن
كانت بينك وبينهم قرابة .
( 9932 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني هشام
بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت : قدمت أمي وهي
مشركة في عهد قريش ، إذ عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدتهم ( 3 ) مع أبيها ،
فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ! إن أمي قدمت وهي
راغبة أفأصلها ؟ قال : نعم ، صلي أمك ( 4 ) .
( 9933 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر قال : بلغني أن الحارث
ابن أبي ربيعة لم يتبع جنازة أمه ، وكانت أم الحارث كافرة .
هامش
( 1 ) علية القوم ، وعليتهم ، وعليتهم : جلتهم وأشرافهم .
( 2 ) أي يمشي في ناحية منها .
( 3 ) كذا في السادس ، وهنا " مدتها " وهو أيضا صواب .
( 4 ) أورده البخاري معلقا عن الليث عن هشام بن عروة بلفظ المصنف ، وأخرجه
عن ابن عيينة عن هشام بلفظ آخر 10 : 319 .