قال : ثم خرجت ، فأخبرت أصحابي أنه قد مات ، فاحتملنا صاحبنا
فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرناه بذلك ، قال : وجاءوه يوم
الجمعة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ على المنبر يخطب ، فلما رآهم قال :
أفلحت الوجوه ( 1 ) .
حديث الإفك
9748 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال : أخبرني سعيد
ابن المسيب ، وعروة ( 2 ) بن الزبير ، وعلقمة بن وقاص ، وعبيد الله بن
عبد الله بن عتبة بن مسعود عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين
قال لها أهل الإفك ما قالوا ، قال : فبرأها الله ، وكلهم حدثني
بطائفة من حديثها ، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض ، وأثبت
اقتصاصا ( 3 ) ، وقد وعيت عن كل واحد منهم الحديث الذي حدثني ،
وبعض حديثهم يصدق بعضا ، ذكروا أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرا ( 4 ) أقرع بين
نسائه ، فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه ، قالت عائشة :
هامش
( 1 ) فقالوا : أفلح وجهك يا رسول الله ! كما في تاريخ ابن كثير ، أورده من طريق ابن إسحاق عن الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك 4 : 137 - 139 وأخرجه
البخاري من حديث البراء بن عازب من وجهين 7 : 240 - 242 .
( 2 ) في " ص " " عمير " خطأ .
( 3 ) اقتص الحديث : رواه .
( 4 ) في الصحيح " إذا أراد سفرا " وأما هنا فسفرا منصوب بنزع الخافض أي
إلى سفر ، قاله الحافظ .