9729 - عبد الرزاق عن معمر قال : أخبرني عثمان الجزري
عن مقسم قال : لما أسر العباس في الأسارى يوم بدر ، سمع رسول الله
صلى الله عليه وسلم أنينه وهو في الوثاق ، جعل النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام تلك الليلة ،
ولا يأخذه نوم ، ففطن له رجل من الأنصار ، فقال : يا رسول الله
إنك لتؤرق منذ الليلة ، فقال : العباس أوجعه الوثاق ، فذلك أرقني ( 1 )
قال : أفلا أذهب فأرخي عنه شيئا ؟ قال : إن شئت فعلت ذلك من
قبل نفسك ، فانطلق الأنصاري فأرخى عن ( 2 ) وثاقه ، فسكن وهدأ ،
فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقعة هذيل بالرجيع ، والرجيع موضع
9730 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمرو بن
أبي سفيان الثقفي عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا
له ، وأمر عليهم عاصم بن ثابت ، وهو جد عاصم بن عمر ، فانطلقوا
حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عسفان ومكة نزولا ، فذكروا لحي
من هذيل ، يقال لهم بنو لحيان ، فتبعوهم بقريب من مئة رجل
رام ، حتى رأوا ( 3 ) آثارهم ، حتى نزلوا منزلا يرونه ( 4 ) ، فوجدوا فيه
نوى تمر يرونه ( 5 ) من تمر المدينة ، فقالوا : هذا من تمر يثرب ،
هامش
( 1 ) راجع ابن كثير 3 : 299 .
( 2 ) كذا في " ص " والأولى عندي " من " .
( 3 ) في الصحيح : " فاقتصوا " مكان " حتى رأوا " .
( 4 ) كذا في " ص " وفي الصحيح " حتى أتوا منزلا نزلاه " .
( 5 ) في الصحيح " تزودوه " .