وجدوا في مقام إبراهيم ثلاثة صفوح ، في كل صفح منها كتاب ،
في الصفح الأول : أنا الله ذو بكة ( 1 ) ، صنعتها يوم صنعت الشمس
والقمر ، وحففتها بسبعة أملاك حنفاء ، وباركت لأهلها في اللحم
واللبن ( 2 ) ، ومكتوب في الصفح الثاني : أنا الله ذو بكة ، خلقت الرحم ،
وشققت لها من اسمي ، من وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته ، وفي الصفح
الثالث : أنا الله خلقت الخير والشر ، فطوبى لمن كان الخير على يده ،
وويل لمن كان الشر على يده .
باب الحجر وما فيه مكتوب
9220 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال مجاهد :
[ مكتوب ] ( 3 ) في الحجر : أنا الله ، ذو بكة ، صنعتها يوم صنعت
الشمس والقمر ، حففتها بسبعة أملاك حنفاء ، مبارك لأهلها في
اللحم واللبن ، ولا يحلها أول من أهلها ، وقال : لا تزول حتى يزول
الأخشبان ، والأخشبان : الجبلان العظيمان ( 4 ) .
9221 - قال عبد الرزاق : حدثنا معمر عن رجل عن مجاهد قال :
هامش
( 1 ) بكة : من أسماء مكة ، وقيل : بكة موضع البيت ، وسميت بكة لأنها
تبك أعناق الجبابرة ، أي تدقها .
( 2 ) في " السيرة لابن هشام " : عن ابن إسحاق قال : حدثت أن قريشا وجدوا في
الركن كتابا بالسريانية ، فذكر هذا الكتاب ( 1 : 104 على هامش زاد المعاد ) .
( 3 ) ظني أنه سقط من " ص " .
( 4 ) ذكره ابن هشام في السيرة عن ابن إسحاق قال : حدثت أن قريشا وجدوا في
الركن كتابا بالسريانية ، فذكره 1 : 104 .