عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قد منعوا الصدقة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما ينقم منا ( 1 ) إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله ، وأما خالد بن
الوليد فقد حبس أدراعه وأعتده في سبيل الله ، وأما عباس عم رسول
الله صلى الله عليه وسلم فهي عليه ومثلها معها ( 2 ) .
6919 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن نعيم أن
ابن مطيع قال : لا أدفع صدقة أموالي إلى ابن الزبير يعلفها خيله ،
ويطعمها عبيده ، فأرسل إليه ابن عمر أنك لم تصب ولم تؤدها ،
وإن تصدقت بمثلها فلا تقبل منك ، أدها إليهم فإنك لم تؤمر أن
تدفعها إلا إليهم ، بر أو أثم ( 3 ) .
6920 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت
لو كانت الصدقة توضع مواضعها ، أضعها أنا في مواضعها ، أم أدفعها
إلى الولاة ؟ فقال ولم يشكل ( 4 ) : ليس ذلك لك إذا كانوا
يضعونها في مواضعها ، قلت أنا حينئذ : إنما قال ذلك ابن عباس
من أجل أنهم لا يضعونها مواضعها ؟ قال : نعم ، وقال في زكاة
الفطر مثل ذلك ، وكل صدقة ماشية أو حرث قال : وليجزين عنك أن
تدفعها إليهم ، فتجب لك الاجر ، ويتولوا هم ما تولوا .
6921 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني إبراهيم بن
هامش
( 1 ) كذا في ص وز ( منا أبو جهم ) مضروبا على ( أبو جهم ) . وفي الصحيحين
( ما ينقم ابن جميل إلا ) .
( 2 ) أخرجه الشيخان من حديث الأعرج عن أبي هريرة .
( 3 ) في ص ( برا وأتم ) .
( 4 ) كذا في ص وز ، وفي الهامش ( لم يشكا ) .