تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
من تمره حتى لم يبق منها شئ ، فنزلت ( ولا تسرفوا ) ( 1 ) . 7268 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : أرأيت إن ابتاع إنسان من إنسان ثمر ( 2 ) حائطه ما كانت ، فحصد ، أيهما يؤدي حق ما حصد ، البائع أو المبتاع ؟ قال : المبتاع ، قاله غير مرة ، راجعته في الصدقة على أيهما هو ؟ قال : على المبتاع ، إن لم يكونا ذكراها ، قاله غير مرة ، قلت له : من أين يؤخذ هذا ( 3 ) ؟ قال : هو حائط فيه صدقة ، ابتاعه ويرى فيه عليه الصدقة ( 4 ) ، إلا أن يكون شرط أنها ليست عليه ، وقد كان قال لي بعد ذلك : إن كان يدع ( 5 ) الحائط كله ، فعلى سيده الصدقة . 7269 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : قال لي عبد الكريم : كان ينهى أن لا يغلق باب الحائط يوم يجد النخل ، ويقطف العنب ، من أجل المساكين ، يأكلون ما يسقط من النخل والعنب ، ولا يخلي بينهم وبين ما يسقط ( 6 ) كله ، ولكنهم يتركون حتى يأخذ الانسان الهائم الحب ، كذلك يتركون وما يسقط من السنبل بعد الذي يجازون منه بالمعروف ، قال : وقد أجزأ عنك ذلك إذا رفعته من
هامش
( 1 ) وفي المحلى بغير إسناد : أن ثابت بن قيس فعل هذا فنزلت 5 : 217 وأسند الطبري عن ابن جريج 8 : 45 كما في تعليقات أحمد شاكر على المحلى . ( 2 ) في ( ص ) ( ثم مر ) خطأ . ( 3 ) يعني من أين يستنبط ، وما البرهان على هذا ؟ ( 4 ) لعل المعنى أنه ابتاعه وهو يعلم أن في الحائط عليه الصدقة ، وفي ( ص ) و ( ز ) ( يرى ) ويحتمل ( نرى ) . كما أن كلمة ( فيه ) تحتمل ( منه ) وفي ( ز ) ( منه ) . ( 5 ) في هامش ( ز ) ( باع ) . ( 6 ) في ( ص ) ( فيه ) بدل ( يسقط ) .