إنا ندع الأكولة ( 1 ) ، والربى ( 2 ) ، والماخض ( 3 ) ، والفحل ( 4 ) ، قال :
وأخبرني عبد الله بن كثير عن عاصم ( 5 ) نحوا من هذا عن عمر ، إلا إنه
قال : خذ ما بين الثنية ( 6 ) إلى الجذعة ( 7 ) ، قال : ذلك عدل بين
رذلها ( 8 ) وخيارها ، والأكولة : الشاة العاقر السمينة ، والربى التي يربى ( 9 )
الراعي .
6807 - عبد الرزاق عن معمر عن رجل عن عكرمة قال : إذا
كانت لرجل ضأن ومعز ، لا تجب فيها إلا شاة أخذ المصدق من أكثر
العددين .
6808 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني بشر بن عاصم
ابن سفيان أن عاصم بن سفيان حدثهم أن سفيان بن عبد الله وهو
يصدق ( 10 ) في مخاليف الطائف اشتكى إليه أهل الماشية تصديق الغذاء ( 11 )
هامش
( 1 ) قال مالك : هي شاة اللحم تسمن لتؤكل .
( 2 ) قال مالك : هي التي وضعت فهي تربي ولدها . وصورة رسمها في ص ( الربا )
وسيأتي تفسير آخر في المتن . وقيل : هي التي تربى في البيت لأجل اللبن .
( 3 ) قال مالك : هي الحامل ، وفي النهاية : التي أخذها المخاض لتضع ، والمخاض :
الطلق عند الولادة .
( 4 ) أخرجه مالك عن ثور عن ابن لعبد الله بن سفيان عن جده سفيان 1 : 254 .
( 5 ) كذا في ص وفي ز ( وأخبرني عبيد الله عن بشر بن عاصم ) .
( 6 ) ما دخل من الغنم في السنة الثالثة ، ومن البقر كذلك .
( 7 ) ما دخل من المعز في الثانية .
( 8 ) جمع أرذل وهو الردئ من كل شئ .
( 9 ) في ص ( ترعى ) والصواب ( يربى ) كما في ز .
( 10 ) أي يستوفي الصدقات وكان عاملا عليها . والمخلاف في اليمن كالرستاق في
العراق ، كأن المعنى أنه يستوفي الصدقات من أهلها في قبائل الطائف .
( 11 ) في ص ( الغداة ) .