تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
مريئا ، مريعا ، مطبقا ، عاجلا غير رائث ، نافعا غير ضار فما كان عشى ( 1 ) حتى البست ( 2 ) السماء السحاب وأمطرت ، فما أتى أحد من وجه إلا خبر بالمطر قلنا له : فما يخطر ؟ قال : يهدر ( 3 ) . 4908 - عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن مضر قد هلكت ، فاستسق الله لهم - أو قال ادع لهم - فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك : اللهم اسقنا غيثا مريئا هنيئا ، مريعا ، طبقا ، عاجلا ، غير رائث ؟ نافعا غير ضار ، قال : فما مكثوا إلا جمعة حتى أحيا الناس ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كذا في ز ، وفى ص " عسا " ولعله " عشاء " . ( 2 ) كذا في ز وفى ص كأنه " التبست ، كما فيما سيأتي وأحسبها بمعنى تلبست أي لبست . ( 3 ) هذه صورة الكلمة في ص وليست بواضحة وفى ز مجودا ، و " يهدر " بمعنى " يصوت " ، والحديث أخرجه ابن ماجة من حديث حصين عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس ، قال الشوكاني : ورجاله ثقات ، قال : وأخرجه أبو عوانة وسكت عنه . النيل 4 : 8 . قلت ورواية ابن ماجة مختصرة . ( 4 ) أحيا الناس : أي أخصبوا . من قولهم أحيا الرائد الأرض أي وجدها خصبة ، وفى الحديث السابق عند ابن ماجة " قالوا قد أحيينا " . فيحتمل أن يكون في الأصل أحيي الناس مبنيا للمجهول ، فظنه بعض الناسخين مبنيا للفاعل ورسمه " أحيا " وفى ز أيضا أحيا وقد روى ابن ماجة من طريق أبى معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن شرحبيل ابن السمط . حديث كعب بن مرة وفى آخره " حتى أحيوا " وهذا يؤيد أنه كان في الأصل " أحيى الناس " .