تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
ابن مسعود أن رجلا بينا هو يسقي زرعا إذ رأى عنانة ( 1 ) تزهيا ( 2 ) فيها صوت : أن اسق أرض فلان ، فاتبع الصوت ، حتى انتهى إلى الأرض التي سميت ، فسأل صاحبها : ما عملك فيها ؟ فقال : إني أعيد فيها ( 3 ) ثلثا ، وأتصدق بثلث ، وأحتبس لأهلي ثلثا . 4906 - عبد الرزاق عن الثوري عن إبراهيم بن المهاجر عن النخعي عن مسروق أن ابن مسعود كان يبعثه إلى أرضه فيأمره أن يفعل فيها كذلك . 4907 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني حبيب بن أبي ثابت أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعني على مضر بالسنة فجاءه مضري فقال : يا نبي الله ! والله ما يخطر ( 4 ) لنا جمل ، ولا يتزود لنا ( 5 ) راع ، فأعاد ( 6 ) في قوله فاعرض عنه ، ثم مكث ما شاء الله ، ثم دعا المضري فقال : قلت ماذا ؟ فأعاد عليه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم دعوتك فاستجبت لي ، وسألتك فأعطيتني ، اللهم اسقنا غيثا ( 7 ) مغيثا ،
هامش
( 1 ) " العنانة " : السحابة . ( 2 ) هذه صورة الكلمة في ص وفى ز " زهيو " ، وفي الهامش صوابه تزهيأ . والصواب بالراء أي تتهيأ للمطر . ( 3 ) في ص ( اعدفها ) . ( 4 ) ما يحرك ذنبه هزالا لشدة القحط . يقال خطر البعير بذنبه إذا رفعه وحطه ، وإنما يفعل ذلك عن الشبع والسمن ( النهاية ) . ( 5 ) في بعض التعليقات على ابن ماجة " أي ليس لهم راع بسبب هلاك المواشي فيتزود " 91 . ( 6 ) في ز فعاد . ( 7 ) الغيث ، المطر . ويطلق على النبات . و " المغيث " كمقيم : المنقذ من الشدة ، و " المرئ " بالهمزة ككريم : المحمود العاقبة المنمي للحيوان . و " المريع " بضم الميم الذي يأتي بالريع ، وهو الزيادة ، ويروى بفتح الميم أيضا . فهو إما فعيل من المراعة وهي الخصب ، أو مفعول من الربع كمهيب أي مخصب ، ويروى بضم الميم وكسر الموحدة من أريع إذا أكل الريع ، ويروى بضم الميم ومثناة فوقية مكسورة من قولهم أرتع المطر إذا أنبت . ما ترتع فيه الماشية ، وأما " مطبقا " فكذا في ص وز . هنا وفى سنن ابن ماجة من حديث جبير بن أبي ثابت " طبقا " وكذا هو في الحديث الآتي عند المصنف ، وغيره والطبق : المطر العام كما في القاموس ، وإن كان في الأصل القديم مطبقا ، فهو ظاهر المعنى أي ما يغشى كل شئ ويغطيه ، والرائث المبطئ ، والريث الابطاء ، كذا في النيل مع زيادات من عندي 4 : 9 .
المصنف — صفحة 89 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي