تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
4909 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن سعيد أو غيره عن سالم بن أبي الجعد قال : قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! دعوت على مضر بالسنة ، فما يغط ( 1 ) لهم بعير وما يصيح ( 2 ) لهم صبي ، قال : فقام النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال : اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، مريعا ، مباركا ، مريئا ، نافعا ، [ طبقا ، عاجلا غير رائث ، قال : فما مضى ذلك اليوم حتى مطروا ، أو ما مضت سابعة ] ( 3 ) حتى أعطن ( 4 ) الناس بالعشب . 4910 - عبد الرزاق عن معمر عن شيخ لهم عن أنس قال : استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة ، فمطر الناس ثلاثا أو ما شاء الله ، ثم لم يقلع عنهم ، قال ، فقيل : يا رسول الله ! تهدمت الحيطان ، وتقطعت الركبان ، وخشينا الغرق ، قال : فدعا فقال : اللهم حوالينا ( 5 ) ولا علينا ، قال : فرأيت السحاب انصدع من المدينة ، حتى كانت منه مثل الطوق ، وما حوله مظلم اعلم أنه ممطور ( 6 ) .
هامش
( 1 ) " غط " البعير : إذا هدر في الشقشقة ، وهي الجلدة الحمراء التي تخرج من شدق البعير إذا هدر . ( 2 ) كذا في ز " ما يصيح " . وفى ص قبله " ولا يصح " فهو سبق قلم . ( 3 ) سقط من ص واستدركناه من ز . ( 4 ) " أعطن " الإبل : " أراحها " بعد الورود لتعود فتشرب . ( 5 ) بفتح اللام وفيه حذف تقديره اجعل أو أمطر ، والمراد به صرف المطر عن الأبنية والدور . وقوله لا علينا بيان للمراد بقوله " حوالينا " لأنها تشمل الطرق التي حولهم فأراد إخراجها بقوله " ولا علينا " ، قاله في الفتح 2 : 345 . ( 6 ) حديث أنس في الاستسقاء أخرجه " خ " من حديث شريك بن أبي نمر ، وقتادة وإسحاق بن عبد الله ، وثابت ، ففي رواية ثابت " فجعلت تمطر حول المدينة ولا تمطر في المدينة " وفى رواية قتادة " يمطرون " أي أهل النواحي " ولا يمطر أهل المدينة " وراجع الفتح 2 : 345 .
المصنف — صفحة 91 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي