سليمان ( 1 ) : فذكر لنا أن عمر بن الخطاب خرج بالناس إلى المصلى
[ و ] دعا واستغفر ثم نزل فانقلب ولم يصل .
4902 - عبد الرزاق عن ابن عينية عن مطرف عن الشعبي قال :
خرج عمر بن الخطاب يستسقى بالناس ، فما زاد على الاستغفار حتى
رجع فقالوا : يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت ، قال لقد طلبت
المطر بمجاديح ( 2 ) السماء التي تستنزل بها المطر ( فقلت استغفروا ربكم
إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم [ مدرارا * ويمددكم ] ( 3 ) بأموال
وبنين ( 4 ) ) ( استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم
مدرارا فيزدكم قوة إلى قوتكم ( 5 ) ) .
4903 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن جعفر بن برقان قال :
كتب عمر بن عبد العزيز إلى ميمون بن مهران : أني كتبت إلى أهل
الأمصار ، أن يخرجوا يوم كذا ، من شهر كذا ، ليستسقوا ، ومن استطاع أن
هامش
( 1 ) في ز فقال سليمان وفى ص قال ابن سليمان .
( 2 ) كذا في " هق " من طريق سعيد بن منصور عن ابن عيينة وفى " ص " بمحارح "
خطأ ، وفى ز " بمجادح " و " المجاديح " واحده " مجدح " كمنبر وبضم الميم أيضا والياء
زايد للاشباع . والمجدح نجم من النجوم ، قيل : هو الدبران ، وقيل هو ثلاثة كواكب
كالأثافي ، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر . فجعل عمر الاستغفار مشبها
بالأنواء مخاطبة لهم بما يعرفونه لا قولا بالأنواء . وجاء بلفظ الجمع لأنه أراد الأنواء جميعها
التي يزعمون أن من شأنها المطر . قاله ابن الأثير في النهاية ، قلت والحديث في المنتقي
أيضا معزوا إلى سعيد بن منصور ، وأخرجه " ش " عن وكيع عن سفيان عن مطرف 529 . د .
( 3 ) سقطت هذه الكلمات من ص .
( 4 ) سورة نوح ، الآية : 10 و 11 و 12 .
( 5 ) سورة هود ، الآية : 52 .