من عذاب القبر ( 1 ) . 6743 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن موسى بن عقبة عن أم
خالد بنت سعيد بن العاص عن أمها ( 2 ) قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يستعيذ من عذاب القبر .
6744 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه
سمع جابر بن عبد الله يقول : إن هذه الأمة تبتلي في قبورها ، فإذا
دخل المؤمن قبره ، وتولى عنه أصحابه أتاه ملك شديد الانتهار ، فقال :
ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول المؤمن ( 3 ) : أقول : إنه رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعبده ، فيقول له الملك [ اطلع ] ( 4 ) إلى مقعدك الذي كان لك
من النار ، فقد أنجاك الله منه وأبدلك مكانه مقعدك ( 5 ) الذي ترى من
الجنة فيراهما مقعدك أبدا ، والمنافق إذا نولي عنه أصحابه يقال له :
ما كنت تثول في هذا الرجل ؟ فيقول : لا أدري ، أقول ما يقول
لناس ، فيقال له : لا دريت ، أمظر مقعدك الذي كان لك من الجنة
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد والبزار كما في الزوائد 3 : 53 .
( 2 ) اسمها أمينة بنت خلف الخزاعية وهي وزوجها من مهاجرة الحبشة لكني أري
زيادة عن أمها في الاسناد وهما . لان الحميدي وأحمد رويا عن ابن عيينة فجعلا الحديث
من مسند أم خالد نفسها . راجع مسند أحمد 6 : 365 . والحميدي 1 : 161 .
( 3 ) كذا في الزوائد وز . وفي ص " مؤمن " .
( 4 ) سقط من ص واستدركته من ز وفي الزوائد انظر .
( 5 ) كذا في الزوائد وز . وفي ص مقعدا .
( 6 ) كذا في ز . وفي الزوائد قيراهما كلاهما . وفي ص فيرعهما كلتيهما .