تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
وأحب الله لقاءه . 6749 - عبد الرزاق عن الثوري عن الأعمش عن أبي عطية الوادعي قال : دخلت أنا ومسروق على عائشة فقلنا إن ابن مسعود قال : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ، والموت قبل لقاء الله ، فقالت : يرحم الله أبا عبد الرحمن ( 1 ) حدثكم بحديث لم تسألوه عن آخره ، وسأحدثكم عن ذلك ، إن الله إذا أراد بعبده خيرا قيض له ملكا قبل موته بعام ، فسدده ويسره حتى يموت وهو خير ما كان ، فإذا حضر فرأي ثوابه من الجنة فجعل يتهوع نفسه ، ود أنها خرجت ، فعند ذلك أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه ، وإذا أراد بعبد سوءا قيض له شيطانا قبل موته بعام ، فصده وأضله وفتنة حتى يموت شر ما كان ، ويقول الناس : مات فلان وهو شر ما كان ، فإذا حضر فرأي ثوابه من النار جعل يتبلع نفسه ، ود أنه لا يخرج ، فعند ذلك كره لقاء الله وكره الله لقاءه . 6750 - عبد الرزاق عن الثوري قال : قال علي : حرام على نفس أن تخرج حتى تعلم إلى الجنة أم إلى النار ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في ص عبد الرحمن سقط من متن الحديث شئ في ص ، فصححت الجميع من ز . ( 2 ) أخرجه " ش " وابن أبي الدنيا كما في شرح الصدور 34 .