تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
فإذا عرج بروحه قالوا : ربنا هذا عبدك فلان ، فيقول ارجعوه ، إني عهدت إليهم أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى ، قال : فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه ، فيأتيه آت فيقول : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : ربي الله ، وديني الاسلام ، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم فينتهره انتهارا شديدا ، فيقول : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : لا أدري ، فيقول : أبشر بهوان من الله ، وعذاب مقيم ، فيقول : وأنت فبشرك الله بالشر ( 1 ) من أنت فيقول : أنا عملك الخبيث ، كنت بطيئا عن طاعة الله ، سريعا في معصية الله ، فجزاك الله شرا ، ثم يقيض له أعمى أصم أبكم ، في يده مرزبة ( 2 ) لو ضرب بها جبلا كان ترابا ، فيضربه ضربة فيصير ترابا ، ثم يعيده الله كما كان ، فيضربه ضربة أخرى ، فيصيح صيحة ، يسمعها كل شئ إلا الثقلين ، ثم يفتح له باب من النار ، ويمهد له فراش من النار ( 3 ) ، قال معمر وسمعته عن معاذ ( 4 ) أنه قال : يسمعه كل شئ إلا الثقلين . 6738 - عبد الرزاق عن معمر بن دينار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر : كيف بك يا عمر ! بفتاني القبر ؟ إذا أتياك يحفران بأنيابهما ، ويطآن في أشعارهما ، أعينهما كالبرق الخاطف ، وأصواتهما .
هامش
( 1 ) في ص هنا " فيقول " مزيد خطأ . ( 2 ) هي الآلة التي يكسر بها المدر . ( 3 ) أخرجه أحمد و " د " وغيرهما وهو في المشكاة أيضا . في الجنائز وفي اثبات عذاب القبر . ( 4 ) لعله يعني حديث معاذ الآتي بعد حديث .