قد أبدلك الله مكانه مقعدك من النار ( 1 ) .
6745 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر
قال : إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من
أهل الجنة فالجنة ، وإن كان من أهل النار فالنار ، فيقال : هذا
مقعدك حيث تبعث إليه يوم القيامة ( 2 ) .
6746 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه
سمع جابر بن عبد الله يقول : يبعث كل عبد على ما مات عليه ، المؤمن
على إيمانه ، والمنافق على نفاقه ( 3 ) .
6747 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه
سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وجنازة
سعد بن معاذ بين أيديهم : اهتز لها عرش الرحمن ( 4 ) .
6748 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن ، وسمعت أنا
هشام ( 5 ) بن حسان يحدث عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من
أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله ، كره الله لقاءه .
قلنا : يا رسول الله ! كلنا نكره الموت ، قال : إن الله إذا أراد أن
يقبض المؤمن كشف له عما يسره ( 6 ) فعند ذلك ذلك أحب لقاء الله
هامش
( 1 ) أخرج أحمد والطبراني في الأوسط كما في الزوائد 3 : 48 .
( 2 ) أخرجه الشيخان من طريق مالك عن نافع ولفظ البخاري ، حتى يبعثك الله إلى
يوم القيامة . ولفظ مسلم حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة . راجع الفتح 3 : 158 .
( 3 ) أخرجه أحمد والطبراني في الحديث الطويل الذي سبق آنفا .
( 4 ) أخرجه البخاري من حديث أبي سفيان عن جابر في المناقب .
( 5 ) هذا هو الصواب عندي ووقع في ص أبا هاشم بن حسان . وفي ز أبا هشام .
( 6 ) غير مستبين في ص . وفي ز سره وفي حديث أوس عند أحمد جاءه البشر من الله
وفي حديث عائشة عن الشيخين وت إذا " بشر برحمة الله " أو " بشر برضوان الله " !