تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
قد أبدلك الله مكانه مقعدك من النار ( 1 ) . 6745 - عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان من أهل الجنة فالجنة ، وإن كان من أهل النار فالنار ، فيقال : هذا مقعدك حيث تبعث إليه يوم القيامة ( 2 ) . 6746 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : يبعث كل عبد على ما مات عليه ، المؤمن على إيمانه ، والمنافق على نفاقه ( 3 ) . 6747 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم : اهتز لها عرش الرحمن ( 4 ) . 6748 - عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن ، وسمعت أنا هشام ( 5 ) بن حسان يحدث عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله ، كره الله لقاءه . قلنا : يا رسول الله ! كلنا نكره الموت ، قال : إن الله إذا أراد أن يقبض المؤمن كشف له عما يسره ( 6 ) فعند ذلك ذلك أحب لقاء الله
هامش
( 1 ) أخرج أحمد والطبراني في الأوسط كما في الزوائد 3 : 48 . ( 2 ) أخرجه الشيخان من طريق مالك عن نافع ولفظ البخاري ، حتى يبعثك الله إلى يوم القيامة . ولفظ مسلم حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة . راجع الفتح 3 : 158 . ( 3 ) أخرجه أحمد والطبراني في الحديث الطويل الذي سبق آنفا . ( 4 ) أخرجه البخاري من حديث أبي سفيان عن جابر في المناقب . ( 5 ) هذا هو الصواب عندي ووقع في ص أبا هاشم بن حسان . وفي ز أبا هشام . ( 6 ) غير مستبين في ص . وفي ز سره وفي حديث أوس عند أحمد جاءه البشر من الله وفي حديث عائشة عن الشيخين وت إذا " بشر برحمة الله " أو " بشر برضوان الله " !
المصنف — صفحة 586 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي