كالرعد القاصف ( 1 ) ، معهما مزربة لو اجتمع عليها أهل منى ( 2 ) لم
يقلوها ( 3 ) قال معمر : وأنا على ما أنا عليه اليوم ؟ قال : وأنت على
ما أنت عليه اليوم ، قال : إذا أكفيهما ( 4 ) إن شاء الله ( 5 ) ، قال : وكان
عبيد بن عمير يقول : نعم ذلك منكر ونكير .
6739 - عبد الرزاق عن معمر عن يحيى ين أبي كثير عمن
حدثه قال : خرجنا مع معاذ بن جبل على جنازة فقال : ما أنتم ببارحين
- وهو يدفنونه - حتى يسمع صاحبكم خبط من قبلي ، فإنه قد كان يقوم بكتاب ( 6 )
الله تعالى ، وينصب فهذا حين استراح ، ثم يأتيه من نحو رجليه ،
فتقول من قبل يمينه ، فيقول : لا تأته من قبلي فإنه كان يبسط
بيمينه بالصدقة ، فيأتيه من قبل شماله فيقول شماله : لا تأته من
قبلي ، فإنه كان يحمل علي السلاح ، أو قال في السلاح في سبيل الله ،
فيقوم من قبل وجهه فيقرعه ( 7 ) ، فيقول : ما تقول في هذا الرجل ؟ فيثبته
الله ، وإن كان شاكا قال : لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا
فيضربه ضربة يسمعه كل شئ يحضره إلا الثقلان .
هامش
( 1 ) في ص " العاصف " خطأ .
( 2 ) في ز أهل منى وفي ص أهل الدنيا .
( 3 ) كذا في ز وفي ص " يعسلوها " . وفي شرح الصدور " لم يطيقوا رفعها " .
( 4 ) في ص " أكفهما " . وكذا في ز .
( 5 ) أخرجه أبو داود في البعث والبيهقي في عذاب القبر كما في شرح الصدور
50 وأخرجه غيرهما عنه مرسلا .
( 6 ) كذا في ص كان تاليا لكتاب الله .
( 7 ) في ز كاته فيفزعه .