محمد بن سعد عن الأعرج أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر السائب بن عبد ( 1 )
القاري ، فقال : إن مات سعد ( 2 ) فلا تدفنه بمكة ( 3 ) .
6733 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر عن نافع أن ابن ( 4 )
عمر ، أوصالهم لا تدفنوه فغلبهم عبد الله بن خالد حتى دفنوه بالحرم ( 5 ) .
6734 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني إبراهيم بن
أبي خداش أن ( 6 ) ابن عباس [ قال ] : لما أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على المقبرة
وهو على طريقهما الأول ، أشار بيده وراء الصفرة ( 7 ) ، فقال : نعم ،
المقبرة ( 8 ) ، قلت للذي يخبرني ( 9 ) خ الشعب ، قال : هكذا كنا نسمع
[ أن [ النبي صلى الله عليه وسلم خص الشعب المقابل بالبيت ( 10 ) .
6735 - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني هشام بن عروة
هامش
( 1 ) كذا في ص وز وفي الإصابة معزوا إلى ابن منده . " بن عمير " وليس في الصحابة
أحد يسمى السائب بن عبد .
( 2 ) أي سعد بن خولة كما في الإصابة .
( 3 ) أخرجه ابن منده من طريق أبي عاصم عن ابن جريج كما في الإصابة 2 : 11 .
( 4 ) كذا في ز وفي ص عن والظاهر " أن ابن " .
( 5 ) كان عبد الله بن خالد بن أسيد صديقا لابن عمر . وكان ابن عمر إذ ذاك نازلا عنده
والموضع الذي دفنه فيه كان مقبرة لقومه فأحب أن يدفن ابن عمر في مقبرته . وهي المقبرة
العليا عند ثنية أذافر بحائط خرمان وهو الموضع المعروف بالخرمانية وهو اودان بأعلى الموضع
المعروف بالمعابدة بظاهر مكة . راجع شفاء الغرام 1 : 286 .
( 6 ) كذا في ص . فلا بد أن يقال أنه سقطت كلمة قال بعد ابن عباس ثم وجدتها
في الزوائد فأضفتها .
( 7 ) كذا في ص . وزاد في الزوائد . أو قال وراء الصغير ( كذا ) .
( 8 ) زاد في الزوائد هذه .
( 9 ) في الزوائد أخبرني .
( 10 ) أخرجه أحمد والبزار بنحوه والطبراني في الكبير ولفظه أكثر موافقة للفظ المصنف
وإن كان أحمد رواه عن المصنف إلا أن الطبراني قال : الصغيرة أو قال الظهيرة كذا في
الزوائد 3 : 297 . قال الهيثمي إبراهيم بن أبي خداش حدث عنه ابن جريج وابن عيينة كما
قال أبو حاتم ولم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح . وقال الفاسي نحو هذا في شفاء الغرام .