كان يقرأ بي سورة الملك ( 1 ) [ قال عبد الرزاق : وهي المانعة ، تمنع
من عذاب القبر ، وهي في التوراة هذه سورة الملك ] ، ومن قرأها في
ليلة فقد أكثر وأطيب ( 2 ) .
6026 - عبد الرزاق عن معمر عن أبان عن شهر بن حوشب عن
أبي الدرداء قال : من قرأ في ليلة بمائة آية لم تحاجه القرآن ( 3 ) .
6027 - عبد الرزاق عن معمر عن عطاء بن السائب عن أبي
عبد الرحمن السلمي قال : إذا كنا نتعلم ( 4 ) العشر من القرآن لم نتعلم
العشر التي بعدها حتى نتعلم حلالها ، وحرامها ، وأمرها ، ونهيها ( 5 ) .
6028 - عبد الرزاق عن معمر عن شهر بن حوشب عن عطاء
الخراساني عن ابن عمر قال : من قرأ في ليلة بمائة آية لم يكتب من
الغافلين ، ومن قرأ بمائتي آية كتب له قنوت تلك الليلة ، ومن
قرأ بخمس مائة إلى ألف أصبح له قنطار من الاجر ، قال : فسئل
ابن عمر كم القنطار ؟ فقال : سبعون ألفا ، قال عمرو : وسمعت
هامش
( 1 ) ظني أنه سقط من ص بعد هذا " قال عبد الله : فهي المانعة عذاب القبر وهي
في التوراة سورة الملك " . فإنه ثابت في رواية الطبراني وابن نصر كليهما . ثم وجدت
نسخة ز فوجدت فيها الساقط وأثبته ، وفيها كما ترى " عبد الرزاق " مكان " عبد الله "
وهو عندي خطأ الناسخ .
( 2 ) هذا من قول ابن مسعود كما في قيام الليل 66 . ثم وجدت هذا الأثر بتمامه في
هذا السياق في الزوائد 7 : 128 .
( 3 ) أخرجه ابن نصر في قيام الليل 67 ، ولفظه من قرأ كل ليلة الخ . . .
( 4 ) كذا في ص وز والظاهر كنا إذا تعلمنا .
( 5 ) في قيام الليل عن ابن مسعود : كنا إذا تعلمنا من النبي صلى الله عليه وسلم عشرا من القرآن
لم نتعلم العشر التي بعدها حتى نعلم ما نزل في هذه من العمل 74 . وروي أحمد عن أبي
عبد الرحمن السلمي قال حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا
يأخذون من رسول الله عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه
من العلم والعمل ، قال فيعلمنا العلم والعمل ، قال الهيثمي فيه عطاء بن السائب وقد اختلط 1 : 165