تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
في سورة الملك فسميت المانعة ( 1 ) . 6025 - عبد الرزاق عن الثوري عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال : يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه فتقولان : ليس لكم على ما قبلنا سبيل ، قد كان يقرأ علينا ( 2 ) سورة الملك ، ثم يؤتى جوفه فيقول : ليس لكم علي سبيل ، كان قد أوعى في سورة الملك ( 3 ) ثم يؤتى رأسه فيقول : ليس لكم علي ما قبلي ( 4 ) سبيل
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب عندي وفي ص " فجلسوا عند رجليه فقال لا سبيل لكم عليه انه قد أوعى في سورة الملك فسميت فجلسوا عند بطنه المانعة وقد روي محمد بن نضر هذا الأثر في قيام الليل ونصه فيه عن عبد الله بن مسعود ، تبارك هي المانعة تمنع من عذاب القبر ، يتوفى رجل فيؤتى من قبل رأسه فيقول رأسه إنه لا سبيل لكم على ما قبلي فإنه كان يقرأ في سورة الملك ، ويؤتى من قبل بطنه فيقول بطنه إنه لا سبيل لكم على ما قبلي إنه كان قد وعي في سورة الملك ، ويؤتي من قبل رجليه فتقول رجلاه إنه لا سبيل لكم على ما قبلي إنه كان يقرأ على سورة الملك 66 . وظني أن النساخ كما حرفوا ما أثبتوا فقد أسقطوا الجزء الأخير من الأثر ويؤيد ظني هذا أن الهيثمي بعدما ساق لفظ الرواية الآتية ذكر صدر هذه الرواية ثم قال وذكر نحوه وعزاه أيضا للطبراني . راجع الزوائد 7 : 128 . ( 2 ) في ص " كان قد أوعى في سورة الملك " وانظر التعليق الذي على كلمة " أوعى " من الحديث رقم 6024 . ( 3 ) ظني أنه سقط من الزوائد من قوله " كان قد أوعى " إلى قوله " على ما قبلي سبيل " . ( 4 ) في ص وز " من قبلي " .