تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
قال : قال رسول الله : مثل القرآن إذا عاهد عليه صاحبه فدعا ( 1 ) ، وقرأ آناء الليل وأطراف النهار ، كمثل رجل له إبل فإن عقلها حفظها وإن أطلق عقلها ذهبت ، وكذلك صاحب القرآن ( 2 ) . 6033 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عطاء بن السائب قال : قال ابن عباس : من قرأ القرآن فاتبع ما فيه هداه الله من الضلالة في الدنيا ، ووقاه يوم القيامة الحساب ، وذلك أن الله تعالى يقول ( فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ) ( 3 ) . 6034 - عبد الرزاق عن ابن عيينة ( 4 ) عن محمد بن المنكدر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم يقرؤن القرآن فقال : اقرءوا فكل كتاب الله ، قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح ويتعجلونه ولا يتأجلونه ( 5 ) . 6035 - عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير أقال : أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يقرؤا ألم السجدة ، وتبارك الذي بيده الملك ، فإنهما تعدل كل آية منهما سبعين آية من غيرهما ، ومن قرأهما بعد العشاء كانتا له مثلهما في ليلة القدر ( 6 ) .
هامش
( 1 ) ليس في ز فدعا . ( 2 ) أخرجه الشيخان من حديث مالك عن نافع بشئ من الاختصار و " م " من طريق المصنف 1 : 267 ، والمعلقة : بضم الميم وفتح العين وتشديد القاف المشدودة بالعقال وهو الحبل الذي يشد به البعير كما في الفتح 9 : 64 . ( 3 ) الآية من طه 123 . والأثر أخرجه محمد بن نصر في قيام الليل 72 . ( 4 ) غير واضح في ص . وواضح في ز . ( 5 ) في الكنز معزوا لابن النجار من حديث جابر رضي الله عنه 1 : رقم 3415 ولفظه نحن نقرأ القرآن وفينا العجمي والأعرابي فاستمع فقال : اقرأوا فكل حسن ، قلت وبهذا اتضح معني الحديث . ( 6 ) أخرج " ت " من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل وتبارك الذي بيده الملك 4 : 47 . وأخرج ابن الضريس عن يحيى بن أبي كثير قال كان طاوس لا ينام حتى يقرأ هاتين السورتين تنزيل وتبارك وكان يقول كل آية منهما تشفع ستين آية يعني تعدل ستين آية . وأخرج الخرائطي من طريق آخر ما على الأرض رجل يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك في ليلة إلا كتب الله له مثل أجر ليلة القدر كما في الدر المنثور 5 : 171 .