تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
6023 - عبد الرزاق عن الثوري عن أبي هاشم الواسطي عن أبي مجلز عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري قال : من توضأ ثم فرغ من وضوئه ثم قال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ، ختم عليها بخاتم فوضعت تحت العرش فلا تكسر إلى يوم القيامة ( 1 ) ، ومن قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه ولم يكن له عليه ، سبيل ( 2 ) ، ومن قرأ خاتمة سورة ( 3 ) الكهف أضاء نوره من حيث قرأها ما بينه وبين مكة ( 4 ) . 6024 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود : مات رجل فجاءته ملائكة العذاب فقعدوا عنه رأسه فقال ( 5 ) : لا سبيل لكم عليه ، قد كان يقوم يقرأ لي سورة الملك ، [ فجلسوا عند رجليه فقال : لا سبيل لكم إنه كان يقوم علينا يقرأ سورة الملك ] . فجلسوا عند بطنه فقال ( 6 ) : لا سبيل لكم عليه إنه أوعى ( 7 )
هامش
( 1 ) هو في الكنز برمز " ت " عن أبي سعيد ، وفي الهامش " هب " بدل " ت " ولعله هو الصواب ( الكنز 1 : 144 ) ومعه أيضا من قرأ سورة الكهف كما أنزلت رفع الله له نورا من حيث قرأها إلى مكة . وفي ز فلم تكسر . ( 2 ) كذا في الدر المنثور وفي ص وز وإن لم يكن له عليه سبيل . ( 3 ) في ص سورة خاتمة الكهف . ( 4 ) أخرج هذا الشطر الأخير الدارمي من طريق هيثم ( الصواب هشيم كما في الهامش ) عن أبي هشام بهذا الاسناد ولفظه من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق 432 . وفي الكنز برمز " طس " و " ك " و " ق " و " ص " عن أبي سعيد من قرأ سورة الكهف كما أنزلت كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ، ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه . وانتهى الحديث إلى هنا ليس بعده لم يكن له سبيل وهو في الزوائد بلفظ لم يضره 7 : 53 ( 5 ) في قيام الليل فيقول زأسه . ( 6 ) في قيام الليل فيقول بطنه . ( 7 ) أوعى الكلام والشئ : حفظه وجمعه ، والزاد ونحوه جعله في الوعاء . وفي قيام الليل " وعى " وهو يدل على أن ما في ص من قوله " فجلسوا عند رجليه " . هو من سوء تصرف الناسخ فإنه لا معني للايعاء في الرجلين ، ووجدت هذا الأثر في الكنز برمز " ق " وفيه ذكر الرأس أولا وبعده ذكر الرجلين فقط وهو " فقالت رجلاه : لا سبيل لكم على إنه كان يقوم بي في سورة الملك " 1 : رقم 4094 . وهذا الأثر الذي في الكنز هو عين الأثر الذي في قيام الليل باختلاف يسير في الألفاظ ، ثم وجدته في الزوائد بتمامه ففيه ما أثبته . قال الهيثمي : رواه الطبراني وفيه عاصم بن بهدلة ( وهو عاصم بن أبي النجود ) 7 : 128 ثم ظفرت بنسخة ز فوجدت فيها ما سقط من ص فأثبته .