6015 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن أصحابه قال : قال
عبد الله بن مسعود : نعم ، كنز الصعلوك ( 1 ) سورة آل عمران يقوم
من آخر الليل فيقوم بها ( 2 ) ، قال : وقال عبد الله : من قرأ آل
عمران فهو غني ( 3 ) .
6016 - عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن قتادة عن زرارة بن
أوفى عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الماهر بالقرآن مع السفرة
الكرام البررة ( 4 ) ، والذي يقرأه وهو عليه شديد ( 5 ) فله أجران اثنان ( 6 ) .
6017 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن إبراهيم الهجري عن
أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال : إن هذا القرآن مأدبة الله ( 7 ) ،
فتعلموا من مأدبته ما استطعتم ، إن هذا القرآن هو حبل الله الذي أمر
به ، وهو النور المبين ( 8 ) ، والشفاء النافع عصمة لمن اعتصم [ به ] ( 9 )
هامش
( 1 ) الصعلوك : الفقير .
( 2 ) أخرجه الدارمي من حديث مسعر عن جابر عن الشعبي عن ابن مسعود 433 .
( 3 ) أخرجه ابن نصر 69 . وأخرجه الدارمي من حديث إسرائيل عن أبي إسحاق
عن سليم بن حنظلة عن ابن مسعود وزاد " والنساء محبرة " قال الدارمي : محبرة : مزينة
433 . وقد دل هذا على أن الرواية محبرة من التحرير تفعيل من الحبرة لا كما ظن ابن الأثير
أنها مفعلة من الحبور بمعني السرور .
( 4 ) الماهر : الحاذق الكامل الحفظ قاله النووي . والسفرة جمع سافر وهو الرسول
أو الكاتب . والبررة جمع البار وهو المطيع .
( 5 ) في بعض الروايات وهو شاق عليه .
( 6 ) أخرجه الجماعة راجع الترمذي 4 : 50 .
( 7 ) قال ابن الأثير أي مدعاته ، شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع
والمأدبة هي الطعام الذي يصنعه الرجل ويدعو إليه الناس .
( 8 ) في ص وز البين .
( 9 ) ليست كلمة " به " في ز أيضا .