تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
اعتراض‌ها سفيانى بيعتش را مىشكند و ] به جنگ با امام رو مىآورد . آنها آن شب را به صبح مىرسانند و در بامدادان به جنگ قائم عليه السّلام مىروند . آن روز را به نبرد مىگذرانند . سپس خداوند قائم و يارانش را بر آنها چيره مىگرداند و نابودشان مىكنند . ( 1 ) همچنين علامه مجلسى از عبد الأعلى حلبى نقل كرده است كه حضرت امام محمّد باقر عليه السّلام در سخنى طولانى از حضرت بقية اللّه عليه السّلام و ورود ايشان به كوفه ياد كرده و مىفرمايد : ثمّ يقول لأصحابه : سيروا إلى هذه الطاغية . فيدعوا إلى كتاب اللّه و سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و آله فيعطيه السفيانى من البيعة سلما . فيقولون له كلب و هم أخواله : ما هذا ؟ ما صنعت ؟ و اللّه ما نبايعك على هذا أبدا . فيقول : ما أصنع ؟ فيقولون : استقبله . فيستقبله . ثمّ يقول له القائم صلّى اللّه عليه : خذ حذرك ، فإنّى أدّيت إليك ، و أنا مقاتلك . فيصبح فيقاتلهم ، فيمنحه اللّه أكتافهم و يأخذ السفيانى أسيرا فينطلق به فيذبحه بيده . « 1 » امام به يارانش مىفرمايد : به سوى اين طغيانگر ( سفيانى ) برويد و [ او را ] به كتاب خدا و سنت پيامبرش دعوت نماييد . [ آنها چنين مىكنند ] و سفيانى نيز به امام دست بيعت مىدهد . طايفه كلب كه دايىهاى او مىباشند [ زبان به اعتراض گشوده و ] مىگويند : اين چه كارى بود كردى ؟ به خدا سوگند هرگز با تو بيعت نخواهيم كرد . سفيانى مىگويد : پس چه كنم ؟ مىگويند : با او به مقابله برخيز ؛ او هم مىپذيرد و چنان مىكند . قائم به او مىگويد : حال كه چنين است آماده نبرد باش . صبحگاهان با آنها مىجنگد و خداوند بر آنها چيره‌شان مىسازد . امام سفيانى را اسير مىكند او را مىبرد و به دست خود مىكشد . ( 2 ) سيوطى از نعيم بن حماد و او نيز از وليد بن مسلم روايت كرده است كه امام محمّد بن على عليه السّلام فرمود : إذا سمع العائذ الّذى بمكّة الخسف خرج مع اثنى عشر ألفا ، فيهم الأبدال حتّى ينزلوا إيلياء ، فيقول الّذى بعث الجيش حين يبلغه الخبر من إيلياء : لعمر اللّه لقد جعل اللّه فى هذا الرجل عبرة . بعثت إليه ما بعثت ، فساخوا فى الأرض . إنّ فى هذا لعبرة و نصرة . فيؤدى إليه السفيانى الطاعة . فيخرج حتّى يلقى كلبا ، و هم أخواله ، فيعيرونه بما صنع ، و يقولون : كساك اللّه قميصا فخلعته ! فيقول : ما ترون ؟ أستقيله البيعة ؟ فيقولون : نعم . فيأتيه إلى ايلياء فيقول : أقلنى فيقول له : أ تحبّ أن أقيلك ؟ فيقول : نعم . فيقتله . ثمّ يقول : هذا رجل قد خلع طاعتى . فيأمر به عند ذلك ، فيذبح على بلاطة باب ايلياء . ثمّ يسير إلى كلب فينهبهم . فالخائب من خاب يوم نهب كلب . « 2 » وقتى آن پناهندهء به مكه ( يعنى حضرت مهدى عليه السّلام ) خبر فرو رفتن در زمين بيدا را مىشنود با
هامش
( 1 ) . المجلسى ، محمّد باقر ، همان ؛ ج 13 ، ص 189 . ( 2 ) . السيوطى ، جلال الدين ، همان ؛ ج 2 ، ص 146 .