فيظهرون عليهم ، و ذلك بعث كلب ، و الخيبة لمن لم يشهد غنيمة كلب . . . « 1 »
در هنگام مرگ خليفهاى ، اختلاف روى مىدهد . . . سپس مردى از قريش پديد مىآيد كه دايىهايش از قبيله كلب است ، پس سپاهى را [ به سوى حضرت مهدى ] گسيل مىدارد ولى سپاه اسلام بر آنها پيروز مىشود . حسرت و پشيمانى از آن كسى است كه از غنايم كلب محروم باشد .
( 1 ) سيوطى از ابو عمر الدانى و او نيز از حذيفه روايت كرده است كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله در سخنى پيرامون ظهور امام مهدى عليه السّلام و بركات دولت آن بزرگوار مىفرمايد :
فيقدم الشام ، فيذبح السفيانى تحت الشجرة الّتى أغصانها إلى بحيرة طبرية ، و يقتل كلبا .
فالخائب من خاب يوم كلب و لو بعقال . قال حذيفة : يا رسول اللّه ، كيف يحلّ قتالهم و هم موحّدون ؟ فقال رسول اللّه : يا حذيفة هم يومئذ على ردّة ، يزعمون أنّ الخمر حلال ، و لا يصلّون . « 2 »
او به شام مىآيد و سفيانى را در زير درختى كه شاخههايش بر روى ساحل درياچه طبريه سايه افكنده است ، خواهد كشت و قبيله كلب را نيز به درك خواهد فرستاد . زيانكار كسى است كه از غنيمت كلب هر چند به اندازه يك عقال باشد ، محروم بماند . حذيفه گويد :
اى رسول خدا ، چسان كشتن آنها رواست در حالى كه موحد هستند ؟ پيامبر صلّى اللّه عليه و آله مىفرمايد :
اى حذيفه ، آنها در آن زمان از اسلام برگشتهاند و شراب را حلال مىپندارند و نماز نمىگزارند .
( 2 ) علامه مجلسى حديث مرفوعى را از جابر بن يزيد نقل كرده است كه امام باقر عليه السّلام فرمود :
إذا بلغ السفيانى أنّ القائم قد توجّه إليه من ناحيه الكوفه ، فيتجرّد بخيله حتّى يلقى القائم . . .
فيكلّمه القائم عليه السّلام فيجىء السفيانى فيبايعه . ثمّ ينصرف إلى اصحابه ، فيقولون له : ما صنعت ؟ فيقول : أسلمت و بايعت . فيقولون : قبّح اللّه رأيك ، بينما أنت خليفة متبوع ، فصرت تابعا . فيستقبله فيقاتله . ثمّ يمسون تلك الليلة ، ثمّ يصبحون للقائم بالحرب ، فيقتلون يومهم ذلك . ثمّ إنّ اللّه تعالى يمنح القائم و أصحابه أكتافهم ، فيقتلونهم حتّى يفنوهم . . . « 3 »
وقتى به سفيانى خبر مىرسد كه قائم عليه السّلام از كوفه به سوى او در حركت است ، او نيز با لشكرش به سوى او مىرود و به هم مىرسند . . . قائم عليه السّلام با او سخن مىگويد و در نتيجه سفيانى با امام دست بيعت مىدهد و به سوى يارانش بازمىگردد . آنها به او مىگويند : چه كردى ؟ مىگويد : تسليم شدم و بيعت نمودم مىگويند : خداوند رأى و نظرت را زشت گرداند . با آن كه امير و فرمانده بودى ، راضى شدى كه فرمانبر شوى ؟ ! [ به دنبال اين
هامش
( 1 ) . ابو داوود ، سليمان بن اشعث ، همان ؛ ج 2 ، ص 422 .
( 2 ) . السيوطى ، جلال الدين ، همان ؛ ج 2 ، ص 160 .
( 3 ) . المجلسى ، محمّد باقر ، همان ؛ ج 13 ، ص 199 .