تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ما بعد الظهور ( تاريخ پس از ظهور ) ( فارسي ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
عزّ و جلّ قوّة أربعين رجلا . . . « 1 » مردى از فرزندان من در آخر الزمان ظهور مىكند . . . پس آنگاه كه پرچمش را بر افرازد ، شرق و غرب زمين روشن گردد . دست بر سر بندگان نهد ؛ در نتيجه مؤمنى باقى نمىماند جز آن كه دلش محكم‌تر از پاره‌هاى فولاد مىشود و خداوند نيروى چهل مرد را به او مىبخشد . ( 1 ) ابن طاووس از ابن رزين غافقى روايت كرده كه او از امام على عليه السّلام شنيده است كه : يخرج المهدى فى اثنى عشر ألفا إن قلّوا ، و خمسة عشر ألفا إن كثروا . و يسير الرعب بين يديه ، لا يلقاه عدوّ إلّا هزمهم بإذن اللّه . شعارهم : أمت أمت ، لا يبالون فى اللّه لومة لائم . . . « 2 » مهدى در ميان دست كم دوازده هزار و حد اكثر پانزده هزار نفر [ از مكه ] بيرون مىرود . ترس از او پيشاپيش خودش مىتازد ؛ به دشمنى نمىرسد مگر آن كه به اذن خداوند شكستش مىدهد . شعارشان بميران بميران است و در راه خدا به سرزنش‌ها بىاعتنايند . ( 2 ) مجلسى به سند خود كه آن را به فضيل بن يسار مىرساند از امام صادق عليه السّلام چنين نقل كرده است : و رجال كأنّ قلوبهم زبر الحديد ، لا يشوبها شكّ فى ذات اللّه ، أشدّ من الحجر ، لو حملوا على الجبال لأزالوها ، لا يقصدون براياتهم بلدة إلّا أخربوها ، كأنّ على خيولهم العقبان . يتمسّحون بسرج الإمام عليه السّلام يطلبون بذلك البركة و يحفون به يقونه بأنفسهم فى الحروب و يكفونه ما يريد . فيهم رجال لا ينامون الليل ، لهم دوىّ فى صلاتهم كدوىّ النحل ، يبيتون قياما على أطرافهم و يصبحون على خيولهم ، رهبان بالليل ليوث بالنهار . هم أطوع له من الأمة لسيّدها ؛ كالمصابيح ، كأنّ قلوبهم القناديل و هم من خشية اللّه مشفقون . يدعون بالشهادة ، و يتمنّون أن يقتلوا فى سبيل اللّه . شعارهم : يا لثارات الحسين عليه السّلام . إذا ساروا سار الرعب أمامهم مسيرة شهر . يمشون إلى المولى إرسالا . بهم ينصر اللّه إمام الحقّ . « 3 » ياران مهدى ، مردانىاند پولاد دل ، و همهء وجودشان يقين به خدا ، مردانى سخت تر از صخره‌ها . اگر به كوه‌ها روى آرند ، آن را از جاى بركنند . پرچم پيروزمند آنان به هر شهرى روى نهد ، آنجا را به سقوط وادار سازد . گويى آن مردان عقابان تيز چنگالند كه بر مركب‌ها سوار شده‌اند . براى تبرك ، دست خود را به زين اسب امام مىكشند و بدينسان تبرك مىطلبند . آنان او را در ميان مىگيرند و جان خويش را در جنگ‌ها پناه او مىسازند و هر چه را اشاره كند با جان و دل انجام مىدهند . در ميانشان مردانىاند كه شب هنگام نخوابند و زمزمه قرآن و
هامش
( 1 ) . الطبرسى ، فضل بن الحسن ، همان ؛ ص 435 و الصدوق ، محمّد بن على ، همان ( نسخه خطى ) و نيز الراوندى ، سعيد بن هبة اللّه ، همان ؛ ص 195 . ( 2 ) . ابن طاووس ، على بن موسى ، همان ؛ ص 52 . ( 3 ) . المجلسى ، محمّد باقر ، همان ؛ ج 13 ، ص .