سختتر از پارهء آهن است . اگر بر كوهها بگذرند متلاشى گردد . آنان شمشيرهاى خود را از پيكار بازنمىدارند ، تا كه خداوند از آنها خشنود گردد .
( 1 ) همو از ابو نعيم نقل كرده است كه حضرت امام باقر عليه السّلام فرمود :
إنّ اللّه يلقى فى قلوب محبّينا و أتباعنا الرعب ، فإذا قام قائمنا المهدى عليه السّلام ، كان الرجل من محبّينا أجرأ من سيف و أمضى من سنان . « 1 »
خداوند در دلهاى دوستداران و پيروان ما چنان هيبتى قرار مىدهد كه وقتى قائم ، مهدى عليه السّلام ظهور نمايد ، هر كدام از شمشير برندهتر و از نيزه تيزترند .
( 2 ) سيوطى از نعيم بن حماد روايت كرده است كه حضرت باقر عليه السّلام فرمود :
يظهر المهدى بمكّة عند العشاء . . . فيظهر فى ثلاث مائة و ثلاثة عشر رجلا عدد أهل بدر على غير ميعاد قزعا كقزع الخريف . . . فيلقى اللّه محبّته فى صدور الناس ، فيصير مع قوم أسد بالنهار و رهبان بالليل . « 2 »
مهدى شبانگاه در مكه ظهور مىكند . . . او در بين سيصد و سيزده مرد كه به تعداد جنگجويان بدر هستند حضور مىيابد [ كه گرد آمدن آنها ] بدون قرار قبلى هم چون به هم پيوستن ابرهاى پاييزى است . . . پس خداوند محبت او را به دل مردم مىاندازد . او همراه گروهى مىشود كه زاهدان شب و شيران روزند .
( 3 ) همو از حسن بن سفيان و ثوبان روايت كرده است كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود :
تجيء الرايات السود من قبل المشرق كأنّ قلوبهم زبر الحديد . . . « 3 »
[ صاحبان ] پرچمهاى سياه از سوى مشرق مىآيند ؛ گويى دلهايشان پارههاى فولاد است .
( 4 ) نعمانى به سند خود از ابان بن تغلب نقل كرده است كه حضرت صادق عليه السّلام در سخنى پيرامون امام مهدى عليه السّلام از پرچم او ياد كرد و فرمود :
فإذا هزّها لم يبق مؤمن إلّا صار قلبه أشدّ من زبر الحديد ، و أعطى قوّة أربعين رجلا . « 4 »
پس وقتى آن را بر افراشته سازد ، مؤمنى نمىماند جز آن كه دلش استوارتر از پارههاى فولاد گردد و نيروى چهل مرد را يابد .
( 5 ) طبرسى ، صدوق و راوندى همگى از ابو الجارود نقل كردهاند كه امام باقر عليه السّلام از پدرانش روايت كرد كه امير المؤمنين عليه السّلام بر بالاى منبر چنين فرمود :
يخرج رجل من ولدى فى آخر الزمان . . . فإذا هزّ رايته أضاء لها ما بين المشرق و المغرب . و وضع يده على رءوس العباد ، فلا يبقى مؤمن إلّا صار قلبه أشدّ من زبر الحديد و أعطاه اللّه
هامش
( 1 ) . القندوزى ، سليمان بن ابراهيم ، همان ؛ ص 538 .
( 2 ) . السيوطى ، جلال الدين ، همان ؛ ج 2 ، ص 144 و 145 .
( 3 ) . همان ؛ ص 133 .
( 4 ) . النعمانى ، محمّد بن ابراهيم ، همان ؛ ص 167 .