يكون إختلاف عند موت خليفة . . . فيخرجونه و هو كاره . فيبايعونه بين الركن و المقام . و يبعث إليه بعث من أهل الشام ، فيخسف بهم بالبيداء بين مكة و المدينة . فإذا رأى الناس ذلك ، أتاه أبدال الشام و عصائب أهل العراق ، فيبايعونه . . . « 1 »
هنگام مرگ خليفهاى اختلاف روى مىدهد . . . آنگاه او ( امام مهدى عليه السّلام ) را وادار به بيعت مىكنند درحالىكه تمايلى به آن ندارد . ولى سرانجام بين ركن و مقام با او بيعت مىنمايند .
لشكرى [ از دشمنان ] از شام به سوى او گسيل مىشوند اما در سرزمين بيدا ، بين مكه و مدينه ، در زمين فرو مىروند . وقتى مردم اين ماجرا را مىبينند ، مؤمنان برگزيدهء شام و گروههايى از اهل عراق به نزدش مىآيند و با او بيعت مىكنند .
اين روايت را نيز سيوطى از ابن ابى شيبه ، احمد ، أبو يعلى و طبرانى نقل كرده است .
( 1 ) همچنين سيوطى از كتاب الاوسط طبرانى و نيز از حاكم نقل كرده است كه ام سلمه از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله روايت كرده است :
يبايع لرجل بين الركن و المقام عدّة أهل بدر ، فيأتيه عصائب أهل العراق و أبدال أهل الشام . فيغزوه جيش من أهل الشام ، حتّى إذا كانوا بالبيداء و خسف بهم . « 2 »
گروهى به تعداد رزمندگان بدر ، با مردى در بين ركن و مقام بيعت مىنمايند ، پس از آن گروههايى عراقى و مؤمنان برگزيدهاى از شام به سويش مىآيند ؛ آنگاه لشكرى از شاميان به سوى او گسيل مىشوند اما [ با ناكامى ] در بيدا به زمين فرو مىروند .
( 2 ) علامه مجلسى از عبد الاعلى حلبى روايت كرده است كه حضرت باقر عليه السّلام فرمود :
يكون لصاحب هذا الأمر غيبة . . . حتّى ينتهى إلى البيداء ، فيخرج إليه جيش السفيانى ، فيأمر اللّه الأرض فيأخذهم من تحت أقدامهم ، و هو قول اللّه و « و لو ترى إذ فزعوا فلا فوت و أخذوا من مكان قريب و قالوا آمنّا به و أنّى لهم التّناوش من مكان بعيد و قد كفروا به من قبل ، و يقذفون بالغيب من مكان بعيد . و حيل بينهم و بين ما يشتهون ، كما فعل بأشياعهم من قبل . إنّهم كانوا فى شكّ مريب » . يعنى بقائم آل محمّد « و قد كفروا به » يعنى بقائم آل محمّد ، إلى آخر السورة . فلا يبقى منهم إلّا رجلان . . . « 3 »
براى صاحب اين امر غيبتى است . . . ( امام باقر عليه السّلام پس از بيان حوادث ظهور و تجمع ياران امام مهدى عليه السّلام و بيعت آنها با او ، ادامه مىدهد ) تا آن كه به بيدا مىرسند و لشكر سفيانى به مقابله با آنها برمىخيزند اما خداوند به زمين فرمان مىدهد تا [ جان ] آنها را از زير پاهايشان بازستاند [ و در زمين فرو روند ] و اين سخن خداست كه فرمود : « اى كاش مىديدى هنگامى را كه [ كافران ] وحشت زدهاند [ آنجا كه راه ] گريزى نمانده است و از جايى نزديك گرفتار
هامش
( 1 ) . ابو داوود ، سليمان بن اشعث ، همان ؛ ج 2 ، ص 423 .
( 2 ) . السيوطى ، جلال الدين ، همان ؛ ص 129 .
( 3 ) . المجلسى ، محمّد باقر ، همان ؛ ج 13 ، ص 188 به بعد .