فيكون أوّل خلق اللّه مبايعة له أعنى جبرئيل . و يبايعه النّاس الثّلاثمائة و الثّلاثة عشر . فمن كان ابتلى بالمسير وافى فى تلك السّاعة ، و من افتقد من فرشه . و هو قول أمير المؤمنين علىّ عليه السّلام : المفقودون من فرشهم ، و هو قول اللّه عزّ و جلّ : فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم اللّه جميعا . . . « 1 »
نخستين آفريده خدا كه با او ( مهدى عليه السّلام ) بيعت خواهد كرد ، جبرئيل است سپس سيصد و سيزده نفر ديگر از مردم . پس چه آنان كه سير كردهاند و چه آنان كه از بسترهايشان ناپديد شدهاند در آن ساعت در نزد او حاضر مىشوند و اين سخن امير المؤمنين عليه السّلام است كه فرمود :
آنان از بسترهايشان ناپديد مىشوند و نيز سخن خداى بزرگ است كه « پس در كارهاى نيك بر يكديگر پيشى گيريد . هركجا كه باشيد ، خداوند همگى شما را بازمىآورد . »
( 1 ) در حديث ديگرى ابى الجارود از امام باقر عليه السّلام روايت كرده است :
أصحاب القائم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا أولاد العجم . بعضهم يحمل فى السّحاب نهارا يعرف باسمه و اسم أبيه و نسبه و حليته و بعضهم نائم على فراشه ، فيوافيه فى مكّة على غير ميعاد . « 2 »
ياران قائم عليه السّلام سيصد و سيزده نفر غير عرب هستند . بعضى از آنان در روز سوار بر ابر مىشوند كه نام آنها و پدرانشان و سيماى ظاهرىشان شناخته شده است و برخى ديگر در بسترهايشان در خواب هستند كه بدون قرار قبلى در مكه به حضور او مىرسند .
( 2 ) حكيم بن سعيد مىگويد از على عليه السّلام شنيدم كه فرمود :
إنّ أصحاب القائم شباب لا كهل فيهم إلّا كالكحل فى العين أو كالملح فى الزّاد و أقلّ الزّاد الملح . « 3 »
ياران قائم جواناند و پيرى در ميان آنها نيست مگر به اندازه سرمه در چشم يا نمك در غذا و نمك كمترين بخش غذا است .
شيخ طوسى نيز مانند اين روايت را نقل كرده است . « 4 »
( 3 ) طبرسى در روايتى از ابو بصير آورده است كه حضرت صادق عليه السّلام فرمود :
لكأنّى به فى يوم السّبت العاشر من المحرّم قائما بين الرّكن و المقام ، جبرئيل بين يديه ينادى بالبيعة له . فتصير شيعته من أطراف الأرض ، تطوى لهم طيّا حتّى يبايعوه . فيملأ اللّه به الأرض عدلا كما ملئت جورا و ظلما . « 5 »
هامش
( 1 ) . النعمانى ، محمّد بن ابراهيم ، همان ؛ 169 .
( 2 ) . همان ؛ ص 170 .
( 3 ) . همان .
( 4 ) . الطوسى ، محمّد بن الحسن ، همان ؛ ص 284 .
( 5 ) . الطبرسى ، فضل بن الحسن ، همان ؛ ص 430 .