به دنبال آن جماعتى عراقى و مؤمنانى واقعى از اهل شام به سوى او مىآيند . در پى بىآن ارتشى از شاميان به جنگ با او مىآيند تا آن كه در بيدا ، زمين آنان را در خود فرو مىبرد .
( 1 ) همچنين سيوطى از نعيم بن حماد و او هم از قتاده روايت كرده است كه پيامبر صلّى اللّه عليه و آله فرمود :
يخرج المهدىّ من المدينة إلى مكّة ، فيستخرجه النّاس من بينهم فيبايعونه بين الرّكن و المقام ، و هو كاره . « 1 »
مهدى از مدينه به مكه مىرود و مردم او را دعوت به خروج مىنمايند و با او - در حالى كه به اين كار تمايلى ندارد - در بين ركن و مقام بيعت مىكنند .
( 2 ) شيخ مفيد از ابو بصير نقل كرده است كه حضرت صادق عليه السّلام در ضمن حديثى مىفرمايد :
لكأنّى فى يوم السّبت ، العاشر من المحرّم قائما بين الرّكن و المقام . . . . « 2 »
( 3 ) گويا در روز شنبه ، دهم ماه محرم ، او را مىبينم كه بين ركن و مقام ايستاده است . . . .
شيخ طوسى از على بن مهزيار نقل كرده است كه حضرت باقر عليه السّلام فرمود :
كأنى بالقائم يوم عاشوراء ، يوم السّبت ، قائما بين الرّكن و المقام . . . . « 3 »
گويا قائم را در روز شنبه ، روز عاشورا مىبينم كه بين ركن و مقام ايستاده است . . .
( 4 ) نعمانى از ابو بصير روايت كرده است كه امام صادق عليه السّلام در حديثى مىفرمايد :
فإذا تحرّك متحرّك فاسعوا إليه و لو حبوا . و اللّه لكأنىّ أنظر إليه بين الرّكن و المقام . . . . « 4 »
پس هرگاه حركت كنندهاى به حركت در آمد به سويش بشتابيد هر چند به صورت سينهخيز باشد . سوگند به خدا ، گويى او را بين ركن و مقام مىبينم . . . .
( 5 ) محور دوم : رواياتى درباره سخنرانى امام مهدى عليه السّلام در بين ركن و مقام :
نعمانى به سند خود از جابر بن يزيد جعفى ، حديثى طولانى را از حضرت باقر عليه السّلام نقل كرده كه در بخشى از آن آمده است :
و القائم يومئذ بمكّة قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا فينادى : يا أيّها النّاس ، إنّا نستنصركم اللّه و من أجابنا من النّاس فإنّا اهل بيت نبيّكم محمّد و نحن أولى النّاس باللّه و بمحمّد صلّى اللّه عليه و آله . فمن حاجّنى فى آدم ، فأنا أولى الناس بآدم . و من حاجّنى فى نوح ، فأنا أولى النّاس بنوح . و من حاجّنى فى إبراهيم ، فأنا أولى النّاس بإبراهيم . و من حاجّنى فى محمّد ، فأنا أولى النّاس بمحمّد . و من حاجّنى بالنبيّين ، فأنا أولى النّاس بالنبيّين . أ ليس اللّه يقول فى محكم كتابه :
« إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ
هامش
( 1 ) . السيوطى ، جلال الدين ، همان ؛ ج 2 ، ص 152 .
( 2 ) . المفيد ، محمّد بن محمّد ، همان ؛ ص 341 .
( 3 ) . الطوسى ، محمّد بن الحسن ، همان ؛ ص 274 .
( 4 ) . النعمانى ، محمّد بن ابراهيم ، همان ؛ ص 102 .