وتسكن من جانب ، فلا تتناهى حتى ينادي مناد : إن الأمير فلان ( 1 ) ،
قال : فيقبل ( 2 ) ابن المسيب يديه ، حتى إنهما لينتفضان ( 3 ) ، ثم
يقول : ذاكم الأمير حقا ، ذاكم الأمير حقا .
( 20747 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة
ابن الزبير عن كرز بن علقمة الخزاعي قال : قال أعرابي : يا رسول
الله ! هل للاسلام ( 4 ) منتهى ؟ قال : نعم ، أيما أهل بيت من العرب
أو العجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الاسلام ، قال : فقال الاعرابي :
كلا يا رسول الله ! ( 5 ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده لتعودن
فيها أساود صبا ( 6 ) يضرب بعضكم رقاب بعض ( 7 ) .
( 20748 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن هند
بنت الحارث - قال الزهري : وكان لهند إزار في كمها ( 8 ) - عن أم
هامش
( 1 ) وروى الطبراني من حديث طلحة بن عبيد الله مرفوعا : ستكون فتنة لا يهدأ منها
جانب إلا جاش منها جانب ، حتى ينادي مناد من السماء : أميركم فلان . وفيه المثنى بن
الصباح ، راجع الزوائد 7 : 316 والمراد بالأمير : المهدي .
( 2 ) كذا في ( ص ) وهل هو ( فيقلب ) ؟ .
( 3 ) ويحتمل ( لينتفطان ) .
( 4 ) في ( ص ) ( للشام ) خطأ .
( 5 ) في الزوائد : ( كلا والله يا رسول الله ! إن شاء الله ) .
( 6 ) في مسند أحمد والزوائد : قال سفيان : الحية السوداء تنصب ، أي ترتفع .
( 7 ) أخرجه أحمد ، والبزار ، والطبراني ، رجال أخد أسانيده رجال الصحيح ،
كذا في الزوائد 7 : 305 وأخرجه الحميدي 1 : 260 .
( 8 ) كذا في ( ص ) والصواب عندي ( أزرار في كميها ) .