قال : وأظن لو كانت الثالثة لم ترفع وفي الناس طباخ ( 1 ) .
( 20740 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق عن
عمارة بن عبد عن حذيفة قال : إياكم والفتن ، لا يشخص لها أحد ،
والله ما شخص فيها أحد إلا نسفته كما ينسف السيل الدمن ، إنها
مشبهة مقبلة ، حتى يقول الجاهل : هذه ؟ ؟ ؟ ( 2 ) وتبين مدبرة ، فإذا رأيتموها
فاجثموا في بيوتكم ، وكسروا سيوفكم ، وقطعوا أوتادكم ( 3 ) .
( 20741 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن غير واحد منهم
الحسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن عمرو : كيف أنت إذا بقيت
في حثالة الناس ، مرجت عهوده وأماناتهم ، واختلفوا فكانوا هكذا
- وشبك بين أصابعه - قال : فبم تأمرني يا رسول الله ! قال : عليك
بما تعرف ، ودع ما تنكر ، وعليك بخاصتك ، وإياك وعوامهم ( 4 ) ،
قال : يقول الحسن : فوالله ما تمالك إن كان في علي أسواء ( 5 ) ذلك .
( 20742 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن ابن مسعود
قال : كيف بكم إذا لبستكم فتنة يربوا فيها الصغير ، ويهرم فيها
هامش
( 1 ) الطباخ في الأصل القوة ، قال السيد : المراد لم يبق في التابعين أحد من الصحابة ،
والأثر رواه البخاري وأخرجه الحاكم من طريق المصنف 4 : 448 .
( 2 ) كذا في ( ص ) وفي الحلية ( هذه تشبه ) وكذا في المستدرك وزاد بعده ( مقبلة ) .
( 3 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق المصنف 1 : 273 والحاكم أيضا من طريقه
4 : 448 وحرف الناشرون ، فأثبتو ( فاجتمعو ) مكان ( فاجثمو ) .
( 4 ) أخرجه الطبراني في الأوسط بإسنادين ( رجال أحدهما رجال الصحيح ) من
حديث أبي هريرة ، راجع الزوائد 7 : 282 وانظر 7 : 279 أيضا .
( 5 ) كذا في ( ص ) .