المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يتقارب الزمن ، وتظهر الفتن ،
ويلقى الشح ، ويكثر الهرج ، قالوا : أيم هو ؟ يا رسول الله !
قال : القتل .
( 20752 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وسليمان التيمي
قالا : قال عمر : من يحدثنا عن الفتن ؟ قال حذيفة : أنا ، قال
عمر : هات إنك عليها لجرئ ، قال حذيفة : فتنة الرجل في أهله
وماله ، تكفرها الصدقة والصلاة والصوم ، قال عمر : لست هذا
أعني ، قال : فالتي تموج كما يموج البحر ؟ قال : نعم ، [ قال : ] بينك
وبينها باب مغلق ، قال : أفيكسر ذلك الباب أم يفتح ؟ فقال
حذيفة : لابل يكسر ، فقال عمر : إذا لا يغلق ( 1 ) .
( 20753 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس عن أبيه
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسائه : أيتكن تنبحها كلاب ماء كذا وكذا ،
- يعني الحوأب ( 2 ) - فلما خرجت عائشة إلى البصرة نبحتها الكلاب ،
فقالت : ما اسم هذا الماء ؟ فأخبروها ، فقالت : ردوني ، فأبى عليها
ابن الزبير ( 3 ) .
( 20754 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي
هامش
( 1 ) أخرجه الشيخان والترمذي 3 : 244 .
( 2 ) الحوأب ( كجعفر ) منزل بين مكة والبصرة .
( 3 ) أخرج أحمد عن قيس بن أبي حازم أن عائشة ، فذكر نحو هذا ، وفيه أن الزبير قال لها : ترجعين ؟ عسى الله أن يصلح بك بين الناس ، كما في الزوائد 7 : 234 وأخرج
البزار عن ابن عباس ما في معناه ، وحديث أحمد لم يذكر فيه قيس أنه سمعه من عائشة .