تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
اسمعوا ، قال : ثم تكلمت ، فذكرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما بعثه الله به ، ثم قالت : تركتم أمر الله وخالفتم رسوله - أو نحو هذا - ثم صمتت ، فتكلمت أخرى مثل ذلك ، فإذا هي عائشة وحفصة ، قال : فلما سلم عثمان أقبل على الناس ، فقال : إن هاتان الفتانتان ( 1 ) فتنتا الناس في صلاتهم ، وإلا تنتهيان ( 2 ) أو لأسبنكما ما حل لي السباب ، وإني لأصلكما لعالم ، قال : فقال له سعد بن أبي وقاص : أتقول هذا لحبائب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : وفيما أنت وما هاهنا ؟ قال : ثم أقبل على سعد عامدا إليه ، قال : وانسل سعد ، فخرج من المسجد ، فلقي عليا بباب المسجد ، فقال له علي : أين تريد ؟ قال : أريد هذا الذي كذا وكذا - يعني سعدا - فشتمه ، فقال له علي : أيها الرجل ! دع هذا عنك ، قال : فلم يزل بهما الكلام حتى غضب عثمان ، فقال : ألست المتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تبوك ، قال : فقال علي : ألست الفار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، قال : ثم حجز الناس ، قال : ثم خرجت من المدينة حتى أتيت الكوفة ، فوجدتهم أيضا قد وقع بينهم شئ ، ونشبوا في الفتنة ، وردوا سعيد بن العاص ، ولم يدعوه يدخل إليهم ، قال : فلما رأيت ذلك رجعت ، حتى أتيت بلاد قومي ( 3 ) . ( 20733 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن طارق عن
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) والقياس هاتين الفتانتين . ( 2 ) القياس إن لا تنتهيا . ( 3 ) أخرجه معمر في جامعه كما في الإصابة وفي الحديث أشياء منكرة .
المصنف — صفحة 356 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي