تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
منذر الثوري عن عاصم بن ضمرة عن علي قال : جعلت في هذه الأمة خمس فتن : فتنة عامة ، ثم فتنة خاصة ، ثم فتنة عامة ، ثم فتنة خاصة ، ثم تأتي الفتنة العمياء الصماء المطبقة ، التي يصير الناس فيها كالانعام ( 1 ) . ( 20734 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال : دخلت على أبي سلمة بن عبد الرحمن وهو مريض فقال : إن استطعت أن تموت فمت ، فوالله ليأتين على الناس زمان يكون الموت إلى أحدهم أحب من الذهب الحمراء . ( 20735 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : ثارت الفتنة ، وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف ، لم يخف منهم أربعون رجلا ، قال معمر : وقال غيره : خف معه - يعني عليا - مئتان وبضعة وأربعون من أهل بدر ، منهم أبو أيوب ، وسهل بن حنيف ، وعمار بن ياسر ( 2 ) . ( 20736 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : قيل لسعد بن أبي وقاص : ألا تقاتل ؟ فإنك من أهل الشورى ، وأنت أحق بهذا الامر من غيرك ، قال : لا أقاتل حتى تأتوني بسيف له عينان ، ولسان وشفتان ، يعرف الكافر من المؤمن ، قد جاهدت وأنا
هامش
( 1 ) انظر ما رواه شيخ من خثعم في مسند أحمد والزوائد 7 : 309 وقد أخرجه الحاكم في المستدرك من طريق المصنف 4 : 437 . ( 2 ) أخرجه الحاكم من طريق المصنف وحذف قوله ( وقال غيره ) فلم يصب 4 : 440 .