فإن أشكل ( 1 ) عليكم شئ فارفعوه إلي ، ألا فلا تضربوا العرب فتذلوها ،
ولا تجمروها ( 2 ) فتفتنوها ، ولا تعتلوا ( 3 ) عليها فتحرموها ( 4 ) ، جردوا
القرآن ، وأقلوا الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، انطلقوا وأنا شريككم .
( 20663 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عثمان بن زفر الشامي
يرفعه قال : خير أمرائكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتدعون لهم
ويدعون لكم ، وشر أمرائكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ،
وتلعنونهم ويلعنونكم ( 5 ) .
( 20664 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن ابن
المسيب عن عبد الله بن عمرو - قال معمر : لا أعلمه إلا رفعه - قال :
المقسطون في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن
بما أقسطوا في الدنيا ( 6 ) .
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( شكل ) .
( 2 ) التجمير : جمع الجيوش في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهلهم .
( 3 ) رسمه في ( ص ) هكذا ( تعلموا ) وفي الكنز : ( لا تعتلوا ) وفي ( هق ) بدله
( ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم ) فلعل ما هنا ( ولا تعلو ) .
( 4 ) أخرج ( هق ) 9 : 29 عن أبي فراس عن عمر قال : أيها الناس ! إني لم أبعث
إليكم ، فذكره إلى هنا ، ولم يذكر ما قبله وما بعده ، وأخرجه أحمد في مسنده نحو ما
أخرجه ( هق ) وزاد فيه ( 1 : 279 طبعة أحمد شاكر ) وذكره في الكنز ، ورمز له
( هب ) والصواب عندي ( عب ) 3 ، رقم : 2386 . وأخرجه الحاكم في المستدرك
4 : 439 .
( 5 ) أخرجه مسلم من حديث عوف بن مالك مرفوعا أتم وأشبع ، والترمذي من
حديث عمر بن الخطاب 3 : 246 .
( 6 ) أخرجه مسلم بلفظ آخر .