هريرة قال : ويل للامناء ، ويل للعرفاء ، ليتمنين أقوام يوم القيامة
أنهم كانوا معلقين بذوائبهم من الثريا ، وأنهم لم يكونوا ولوا
شيئا قط ( 1 ) .
( 20661 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس - أو غيره -
عن طاووس قال : لم يجهد البلاء من لم يتول يتامى ، أو يكون قاضيا
بين الناس في أموالهم ، أو أميرا على رقابهم ( 2 ) .
( 20662 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن أبي النجود
أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم ألا تركبوا ( 3 )
برذونا ، ولا تأكلوا ( 3 ) نقيا ، ولا تلبسوا ( 3 ) رقيقا ، ولا تغلقوا أبوابكم
دون حوائج الناس ، فإن فعلتم شيئا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة ،
قال : ثم شيعهم ( 4 ) ، فإذا أراد أن يرجع قال : إني لم أسلطكم على
دماء المسلمين ، ولا على أعراضهم ، ولا على أموالهم ، ولكني بعثتكم
لتقيموا بهم الصلاة ، وتقسموا [ فيئهم ] ( 5 ) ، وتحكموا بينهم بالعدل ،
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في المسند ، والبغوي في شرح السنة من حديث أبي هريرة مرفوعا
بزيادة ، راجع المشكاة ص 313 .
( 2 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق زمعة بن صالح عن ابن طاووس أو غيره
تاما ، ومن طريق زمعة عن ابن طاووس عن أبيه : ( من لم يدخل في وصية لم ينله جهد البلاء )
4 : 13 .
( 3 ) في ( ص ) بصيغة الغائب ولكن السياق يأباه ، ولولا السياق لرجحت صيغة
الغائب .
( 4 ) عزاه صاحب المشكاة إلى هنا للبيهقي في شعب الايمان ص 316 .
( 5 ) سقط من ( ص ) وهو ثابت في الكنز .