تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
هريرة قال : ويل للامناء ، ويل للعرفاء ، ليتمنين أقوام يوم القيامة أنهم كانوا معلقين بذوائبهم من الثريا ، وأنهم لم يكونوا ولوا شيئا قط ( 1 ) . ( 20661 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاووس - أو غيره - عن طاووس قال : لم يجهد البلاء من لم يتول يتامى ، أو يكون قاضيا بين الناس في أموالهم ، أو أميرا على رقابهم ( 2 ) . ( 20662 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن أبي النجود أن عمر بن الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم ألا تركبوا ( 3 ) برذونا ، ولا تأكلوا ( 3 ) نقيا ، ولا تلبسوا ( 3 ) رقيقا ، ولا تغلقوا أبوابكم دون حوائج الناس ، فإن فعلتم شيئا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة ، قال : ثم شيعهم ( 4 ) ، فإذا أراد أن يرجع قال : إني لم أسلطكم على دماء المسلمين ، ولا على أعراضهم ، ولا على أموالهم ، ولكني بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة ، وتقسموا [ فيئهم ] ( 5 ) ، وتحكموا بينهم بالعدل ،
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد في المسند ، والبغوي في شرح السنة من حديث أبي هريرة مرفوعا بزيادة ، راجع المشكاة ص 313 . ( 2 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق زمعة بن صالح عن ابن طاووس أو غيره تاما ، ومن طريق زمعة عن ابن طاووس عن أبيه : ( من لم يدخل في وصية لم ينله جهد البلاء ) 4 : 13 . ( 3 ) في ( ص ) بصيغة الغائب ولكن السياق يأباه ، ولولا السياق لرجحت صيغة الغائب . ( 4 ) عزاه صاحب المشكاة إلى هنا للبيهقي في شعب الايمان ص 316 . ( 5 ) سقط من ( ص ) وهو ثابت في الكنز .