تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
ليس لها بأهل ، وإنه من يكن أميرا فإنه من أطول الناس حسابا ، واغلظه عذابا ومن لا يمكن أميرا فإنه من أيسر الناس حسابا ، وأهونه عذابا ، لان الامراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين ، فإنما يخفر الله ( 1 ) ، إنما هم جيران الله ، وعود الله ، والله إن أحدكم لتصاب شاة جاره ، أو بعير جاره ، فيبيت وارم العضل ( 2 ) ، فيقول : شاة جاري ، وبعير جاري ، فالله أحق أن يغضب لجيرانه ( 3 ) . ( 20657 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عمن سمع الحسن قال : قال حذيفة : هلك أصحابه العقد ( 4 ) ورب الكعبة ، والله ما عليهم آسى ( 5 ) ، ولكن على من يهلكون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، وسيعلم الغالبون العقد خط ( 6 ) من ينقصون . ( 20658 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن الحسن ومحمد بن سيرين أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعث عمرو بن العاص أميرا على
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) . وفي الزهد لابن المبارك : ( إنه من يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله ) وليس فيه ( الامراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين ) والظاهر عندي أنه سقط من ( ص ) ( من يظلم المؤمنين ) . ( 2 ) في الزوائد ( ناتئ العضل ) والنتوء : الارتفاع ، والعضلة : كل عصب معها لحم مجتمع . ( 3 ) أخرجه ابن المبارك بهذا الاسناد واختصره ص 235 ، رقم : 674 وأخرجه الطبراني وهو أطول مما هنا ، قال الهيثمي : رجاله ثقات ، وراجع الزوائد 5 : 202 . ( 4 ) يعني أصحاب الولايات على الأمصار ، لان الولاة تعقد لهم الألوية . ( 5 ) في ( ص ) ( آسا ) . ( 6 ) كذا في ( ص ) والصواب عندي ( حظ من ينقصون ؟ ) وأما الكلمة قبله فلينظر فيها .