تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الجيش ، قال : إني لأبعث الرجل وأدع من هو أحب إلي منه ، ولكنه لعله أن يكون أيقظ ( 1 ) عينا ( 2 ) وأشد سفرا - أو قال : ميكدة - ( 3 ) . ( 20659 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين أن عمر بن الخطاب استعمل أبا هريرة على البحرين ، فقدم بعشرة آلاف ، فقال له عمر : استأثرت بهذه الأموال يا عدو الله وعدو كتابه ! قال أبو هريرة : لست عدو الله ولا عدو كتابه ، ولكني عدو من عاداهما ، قال : فمن أين هي لك ؟ قال : خيل لي تناتجت ، وغلة رقيق لي ، وأعطية تتابعت علي ، فنظروه فوجدوه كما قال ، قال : فلما كان بعد ذلك دعاه عمر ليستعمله ، فأبى أن يعمل له ، فقال : أتكره العمل وقد طلب العمل من كان خيرا منك يوسف ؟ قال : إن يوسف نبي ابن نبي ابن نبي ، وأنا أبو هريرة بن أميمة ، أخشى ثلاثا واثنين ، قال له عمر : أفلا قلت خمسا ؟ قال : لا ، أخشى أن أقول بغير علم ، وأقضي بغير حكم ، ويضرب ظهري ، وينتزع مالي ، ويشتم عرضي ( 4 ) . ( 20660 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن صاحب له أن أبا
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( القيظ ) . ( 2 ) كذا في سنن سعيد وفي ( ص ) ( علينا ) : ( 3 ) أخرجه سعيد بن منصور عن خالد عن يونس عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفيه : ( أشد مكيدة وأمثل رحلة ) 3 ، رقم : 2609 . ( 4 ) أخرجه أبو نعيم في الحلية من طريق يحيى بن العلياء ( كذا والصواب العلاء ) عن أيوب من قوله : دعاه عمر ليستعمله إلى آخره 1 : 380 وأخرجه ابن سعد من طريق أبي هلال الراسبي عن ابن سيرين أتم ، ومن طريق ابن عون عنه أنقص منه ، وفي كل واحد منهما ما ليس في الاخر 2 : 335 .
المصنف — صفحة 323 | عبد الرزاق الصنعاني / حبيب الرحمن الأعظمي