أمر النبي صلى الله عليه وسلم على الختل ( 1 ) ، لو ابتلي بها أقاد بها .
( 18277 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني يونس بن
يوسف قال : قلت لابن المسيب : عجبا من القسامة ، يأتي الرجل
[ يسأل ] ( 2 ) عن القاتل والمقتول ، لا يعرف للقاتل ولا المقتول ( 3 ) ،
ثم يقسم ، [ قال ] ( 4 ) : قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقسامة في قتيل خيبر ،
ولو علم أن يجترئ الناس عليها لما قضى بها .
( 18278 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب قال : حدثني مولى
لأبي قلابة قال : دخل عمر بن عبد العزيز على أبي قلابة وهو مريض ،
فقال : نشدتك الله يا أبا قلابة ! لا تشمت بنا المنافقين ، قال :
فتحدثوا حتى ذكروا القسامة ، فقال أبو قلابة : يا أمير المؤمنين !
هؤلاء أشراف أهل الشام عندك ووجوههم ، أرأيت لو شهدوا أن فلانا
سرق بأرض كذا وكذا ، أكنت قاطعه ؟ قال : لا ، قال : فلو شهدوا
أنه شرب خمرا بأرض كذا وكذا ، وهم عندك هاهنا ، أكنت حاده
لقولهم ؟ [ قال : لا ] ( 4 ) ، قال : فما بالهم إذا شهدوا أنه قتله بأرض
كذا وكذا وهم عندك أقدته ، قال : فكتب عمر في القسامة : إن أقاموا
شاهدي عدل أن فلانا قد قتله فأقده ، ولا تقبل شهادة واحد
من الخمسين الذين حلفوا .
هامش
( 1 ) ذكره ( هق ) تعليقا 8 : 129 .
( 2 ) استدركته من ( ح ) وفيها ( عجب من القسامة أن يأتي الرجل يسأل عن القسامة
والمقتول لا يعرف ، لا القاتل ولا المقتول ) هكذا النص في ( ح ) .
( 3 ) هكذا النص في ( ص ) .
( 4 ) استدركته من ( ح ) .