تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
عندهم ظهر لهم ، فأصبح الغطفانيون قد أضلوا قرينتين من إبلهم ، فاتهموا الغفاريين ، فأقبلوا بهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذكروا له أمرهم ، فحبس أحد الغفاريين ، وقال للآخر : اذهب فالتمس ، فلم يكن إلا يسيرا حتى جاء بهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، لاحد الغفاريين - قال : حسبت أنه قال : المحبوس عنده - استغفر لي ! قال : غفر الله لك يا رسول الله ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ولك ، وقتلك في سبيله ، قال : فقتل يوم اليمامة . ( 18893 ) - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول : أخبرني عبد الله بن أبي عامر قال : انطلقت في ركب حتى إذا جئنا ذا المروة سرقت عيبة لي ، ومعنا ( 1 ) رجل يتهم ، فقال أصحابي ( 2 ) : يا فلان أد عيبته ! فقال : ما أخذتها ، فرجعت إلى عمر بن الخطاب فأخبرته ، فقال : كم ( 3 ) أنتم ؟ فعددتهم ، فقال : أظنه صاحبها الذي اتهم ، قلت : لقد أردت يا أمير المؤمنين أن آتي به مصفودا ، قال : أتأتي به مصفودا بغير بينة ؟ لا أكتب لك فيها ، ولا أسأل لك عنها ، قال : فغضب ، قال : فما كتب لي فيها ، ولا سأل عنها . ( 18894 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عطاء قال : إن وجدت سرقة مع رجل سوء يتهم ، فقال : ابتعتها فلم ينفد من
هامش
( 1 ) كذا في المرادية ، وفي ( ص ) ( معها ) خطأ . ( 2 ) كذا في المرادية ، وفي ( ص ) ( أصحابنا ) . ( 3 ) كذا في المرادية ، وفي ( ص ) ( من أنتم ) خطأ .