وأقبل المختفي ، فسكت عنه ، حتى استخرج أكفانه ، ثم أتاه
فضربه بالسيف حتى بر ، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب فأهدر دمه .
( 18887 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن إبراهيم قال : أخبرني عبد الله
ابن أبي بكر عن عبد الله بن عامر بن أبي ربيعة أنه وجد قوما يختفون
القبور باليمن على عهد عمر بن الخطاب ، فكتب إلى عمر ، فكتب
إليه عمر أن يقطع أيديهم .
( 18888 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرت عن
عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة أنها قالت : لعن المختفي والمختفية ( 1 ) .
باب الطرار والقفاف
( 18889 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن جابر قال : أتي
الشعبي بقفاف ، فضربه أسواطا وخلى سبيله .
قال : والقفاف : الذي يزن ( 2 ) الدراهم فيسرق منها .
( 18890 ) - أخبرنا عبد الرزاق عن الثوري عن أصحابهم في
الطرار عليه القطع ، لأنها مصرورة ، وهي بمنزلة البيت .
هامش
( 1 ) رواه مالك عن أبي الرجال عن عمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي رواية عن عمرة
عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المختفي والمختفية .
( 2 ) في ( ص ) ( يريد ) وفي المرادية ( يزيه ) وفي كتب اللغة : هو الصيرفي
يسرق الدراهم بين أصابعه .