السقاء والحذاء ، وتأكل في الأرض ، ولا يخاف عليها الذئب ، فدعها ( 1 )
حتى يأتي باغيها ( 2 ) ، فقال : يا رسول الله ! فما وجد من مال ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما كان بطريق ميتاء ، أو قرية مسكونة ،
فعرفه سنة ، فإن أتى باغيه فرده إليه ، وإن لم تجد باغيا فهو لك ،
فإن أتى باغيا ( 3 ) يوما من الدهر فرده إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فما وجد في قرية خربة فيه ( 4 ) وفي الركاز الخمس ، فقال : يا رسول
الله ! حريسة الجبل ؟ ( 5 ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيها غرامتها ، ومثلها
معها ، وجلدات نكال ، فقال : يا رسول الله ! فالثمر المعلق في الشجر ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غرامته ، ومثله معه ، وجلدات نكال ، فقال :
يا رسول الله ! فما جلد ( 6 ) الجرين والمراح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ما بلغ ثمن المجن قطعت يد صاحبه ( 7 ) ، وكان ثمن المجن عشرة
هامش
( 1 ) في ( ص ) ( فدعى ) .
( 2 ) غير مستبين .
( 3 ) كذا في ( ص ) والأظهر ( باغ ) .
( 4 ) كذا في ( ص ) ولعل هنا سقطا ، وصواب العبارة ( فقال : يا رسول الله !
فما وجد في قرية خربة ؟ قال : فيه وفي الركاز الخمس ) - أو - ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فيه وفي الركاز الخمس ) .
( 5 ) ما يحرس بالجبل ، وقيل : الحريسة : السرقة نفسها ، وقيل : أراد بها الشاة المسروقة
من المرعى ، وقد أخرج هذا الشطر من الحديث النسائي في ( أبواب السرقة ) .
( 6 ) كذا في ( ص ) وقد ورد في الأحاديث ( يوويه الجرين ) و ( آوى المراح )
راجع ( د ) ص 240 والنسائي 2 : 226 ، ولعل صوابه ( فما ضمه الجرين ) وقد
ورد هذا أيضا . راجع النسائي 2 : 226 .
( 7 ) أخرجه النسائي من طريق عمرو بن الحارث ، وهشام بن سعد عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده 2 : 226 ، وبعضه هو و ( د ) من طريق ابن عجلان عنه ص 240 .