( 18603 ) - عبد الرزاق عن الثوري عن خالد الحذاء عن يزيد بن
عبد الله بن شخير عن مطرف بن شخير عن الجارود العبدي يرفعه
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ضالة المسلم حرق النار ، فلا تقربنها ( 1 ) ، قال : نرى أنها الإبل - الثوري القائل .
( 18604 ) - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن حبيب بن الشهيد قال :
سمعت الحسن يقول : جاء قوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحملوه ، فلم
يجدوا عنده ، فقالوا : أتأذن لنا في ضالة الإبل ؟ قال : ذاك حرق
النار ( 2 ) .
( 18605 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت أبا قزعة
يزعم أن الجارود لما أسلم قال : [ يا ] رسول الله ! أرأيت ما وجدنا
بيننا وبين أهلنا من الإبل لنبلغ عليها ؟ قال : ذاك حرق النار .
( 18606 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : سمعت أبا قزعة
يزعم أن ( 3 ) الجارود أن نفرا أربعة من بني عامر بن لؤي عدوا على
هامش
( 1 ) أخرجه ( هق ) من طريق المصنف 6 : 191 وأخرجه النسائي من طريق أبي
أسامة عن سفيان في الكبرى 3 ، الورقة : 346 .
( 2 ) أخرجه النسائي في الكبرى من طريق الأشعث عن الحسن مرسلا مختصرا ،
ومن طريق حميد عن الحسن عن مطرف عن أبيه موصولا مرفوعا ، ولفظه : ( أن ناسا من
بني عامر سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : نجد هوامي الإبل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ضالة المسلم حرق النار ) .
( 3 ) كذا في ( ص ) وانظر هل الصواب ( أن الجارود أخبره ) فسقط ( أخبره ) .