غلاما لعبد الملك بن محمد ( 1 ) ، فقتلهم نافع بن علقمة ، فأخبر بعوض
مروان في غلامي ابني ( 1 ) أخيه ، فكتب بذلك إلى عبد الملك : أن انظر
ما فعل مروان فافعله ، عضده ( 2 ) ، قال : ففعل ، فعاض عبد الملك
من غلمته ( 3 ) ( * ) .
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) .
( 2 ) كذا في ( ص ) ولعل الصواب ( عضه ) .
( 3 ) في ( ص ) بالعين المهملة في أوله ، وهنا اضطراب شديد ، فذكر أولا
( غلاما ) ثم ( غلامي ابني أخيه ) ثم ( غلمته ) وهذا إن كان النص محفوظا .
* تنبيه : - في نسخة مراد ملا ( بإستنبول ) عقيب الباب السابق ذكره
( باب ما جاء في قتل الحر وراء ) وهذا الباب في نسخة فيض الله أفندي ( بإستنبول )
في فاتحة الجزء السادس ، وليس الجزء السادس عندنا إلا مصورا عن نسخة فيض الله .
فلا جرم أن حذفنا من هنا هذا الباب ، ووضعنا في مكانه ما كان يتلوه في نسخة
مراد ملا أعني ( كتاب اللقطة ) وما بعده ، وأبقينا الجزء السادس كما كان .