تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصنف — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
لما فرغ علي من قتال أصحاب الجمل ، قام رجل فقال : حلت لنا دماء أهل البصرة ، وحرمت علينا أموالهم ونساؤهم ؟ فقال علي : اسلتوا ( 1 ) هذا ، حتى قالها مرتين أو ثلاثا ، فقام إليه علي ، أراي المتعلمين ( 2 ) . تريد ؟ فقال الناس : من هذا المتعلم ؟ قال : فذهب الرجل . ( 18595 ) - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال : كان علي إذا رأى ابن ملجم قال : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مرادي ( 18596 ) - عبد الرزاق عن ابن جريج قال : أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أخبره ، أن فيروز أبا موسى أقبل بعبدين لعبد الله بن أبي سلمة ، قال : وفيروز أيضا لعبد الله بن أبي سلمة ، فقتل العبدان فيروزا ، فقتلهما مروان . قال فكتب إلي أبو ( 3 ) حسين ابن الحارث أن كلمه ، فإنما هما عبدان لنا قتلا عبدنا ، ولم يكن ليقتلهما ، فقال : إني احتسبت الخير في قتلهما ، قال : فعضنا منهما ( 4 ) ، قال عقبة : فكلمت مروان فأبى ، فقلت : لئن قدم مكة لتعيضن ( 5 ) . أبا حسين ، قال : فقدم مكة فأعطاه قيمتها مئتي دينار . وقال ابن أبي مليكة : وقتل ابن علقمة ربح ( 6 ) لعبد الله بن محمد بن أمية
هامش
( 1 ) كذا في ( ص ) ولعله ( أسكتوا ) . ( 2 ) كذا في ( ص ) . ( 3 ) في ( ص ) كأنه ( أبي حسين ) . ( 4 ) أي أعطنا عوضا ، أمر من عاضه يعوضه : أعطاه عوضا ، أي بدلا أو خلفا . ( 5 ) في ( ص ) ( لعصين ) ولعله ما أثبت ، من الاعاضة ، وهو إعطاء العوض . ( 6 ) هذه صورة الكلمة في ( ص ) .